من القائل؟
لَها ثَمَرٌ تُشيرُ إِلَيكَ مِنهُبِأَشرِبَةٍ وَقَفنَ بِلا أَواني
البيت للمتنبي، من قصيدة «مغاني الشعب طيبا في المغاني»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٤٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَأَلقى الشَرقُ مِنها في ثِيابيدَنانيراً تَفِرُّ مِنَ البَنانِ
لَها ثَمَرٌ تُشيرُ إِلَيكَ مِنهُبِأَشرِبَةٍ وَقَفنَ بِلا أَواني
وَأَمواهٌ تَصِلُّ بِها حَصاهاصَليلَ الحَليِ في أَيدي الغَواني
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يريد أن ثمارها رقيقة القشر فهي تشير إلى الناظر بأشربةٍ واقفةٍ بلا إناء لان ماءها يرى من وراء قشرها وهذا منقول من قول أبي تمام، يخفى الزجاجة لونها فكأنها، في الكف قائمةٌ بغير إناء
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الْأَوَانِي جمع آنِية وَهِي الَّتِي تضم الشَّيْء وتجمعه الْمَعْنى يَقُول هَذِه الأغصان ثَمَرَتهَا رقيقَة فَهِيَ تُشِير إِلَى النَّاظر بأشربة واقفة بِلَا إِنَاء لِأَن ماءها يرى من تَحت قشرها كَمَا يبين المَاء فِي الزّجاج وَقد نَقله من قَول البحتري (يُخْفِي الزُّجاجَةَ لَوْنُها فَكَأنَّها ... فِي الكَفّ قائِمة بِغَيْرِ إناءِ) يَقُول هَذِه الأغصان ثمارها كَأَنَّهَا أشربة قَائِمَة بنفوسها وَلَا أواني لَهَا
ورد في ٩ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
محيي الدين ابن زيلاق
… كفيل، يطوى الحزن بنشره، ويقف قدر البلدان دون قدره، فيصغر عند صفته شعب بوان، ويغمد في مفاصله سيف غمدان، ويبهت لمباهاته ناظر الإيوان، فالأغصان مائسة في سندسيها، متظاهرة بفاخر حليها، قد ألقحتها الأنهار فأثقلتها بحملها، ولا عبتها الصبا فتلقت كل واحدة بمثلها:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
شعب بوّان
إنما أردت هذا البيت. ومنها:
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
القافية الميميَّة (٢)
قال الشيخ: سبحان الله، ما الشبه بينه وبين الجُمان؟ إنما هو الطَّلُّ على الأغصان كالجُمان شكلاً وصفاءً ورقةً ولوناً، يكون متعلِّقاً من الأغصان، فإذا أصابتها حركة تساقط منه، وهذا كقول ابن الرُّومي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: مغاني الشعب طيباً في المغاني ... بمنزلة
يقول: هذا شجر كثير الورق ملتف؛ فضوء الشمس يدخل من خلله فيكون على الثياب كأنه الدنانير؛ إلا أنه يفر من البنان, والدنانير ليست كذلك؛ أي إذا قربت بناني إليه زال من موضعه. وهذا معنى لم يسبق إليه فيما يظهر. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
العضديات
وحكى: أن الملك عضد الدولة لما أنشده هذا البيت قال: لأقرنها في يدك.
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومنها شعب بوّان
- الذى غدت مغانيه مغانى للزّمان، وقصرت الألسن عن وصف محاسنه وطالت إلى اقتطاف ثمره البنان؛ تكاد شمسه تغرب عند الإشراق، ولا تتخلل أشجاره إلا والحياء يعيدها فى قبضة الإطراق؛ يستغنى بغدرانه عن صوب الصّيّب، ولقد أبدع فى وصفه أبو الطّيّب:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
بُوَانُ
وذكر لي بعض أهل فارس أن شعب بوّان واد عميق، والأشجار والعيون التي فيه إنما هي من جلهتيه، وأسفل الوادي مضايق تجتمع فيها تلك المياه وتجري، وليس في أرض وطيئة البتّة بحيث تبنى فيه مدينة ولا قرية كبيرة، وقد أجاد المتنبي في وصفه فقال:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٤)
فقال عضد الدولة والله لأقرنها وفعل: