من القائل؟
كَيفَ المَزارُ وَقَد تَرَبَّعَ أَهلُهابِعُنَيزَتَينِ وَأَهلُنا بِالغَيلَمِ
البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٧٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شدادبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَلَقَد نَزَلتِ فَلا تَظُنّي غَيرَهُمِنّي بِمَنزِلَةِ المُحَبِّ المُكرَمِ
كَيفَ المَزارُ وَقَد تَرَبَّعَ أَهلُهابِعُنَيزَتَينِ وَأَهلُنا بِالغَيلَمِ
إِن كُنتِ أَزمَعتِ الفِراقَ فَإِنَّمازُمَّت رِكابُكُمُ بِلَيلٍ مُظلِمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
يقول: كيف يمكنني أن أزورها وقد أقام أهلها زمن الربيع بهذين الموضعين وأهلنا بهذا الموضع وبينهما مسافة بعيدة ومشقة مديدة؟ أي كيف يتأتى لها زيارتها وبين حلتي وحلتها مسافة؟ المزار في البيت: مصدر كالزيارة. التربع: الإقامة زمن الربيع.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
يقال (تربع القوم) نزلوا في الربيع، وعنيزتان والغيلم: موضعان يقول: كيف أزورها وقد بعدت عنى بعد قربها وإمكان زيارتها؟ والمزار: مرفوع بالابتداء على مذهب سيبويه، وبالاستقرار على مذهب غيره.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
ويروى: شطّ المزار إذا تربَّعَ أهلُنا ... حَضَناً وأهلُكِ ساكنٌ بالغَيْلَمِ وقوله (شط) معناه بعد. والمزار: مكان الزيارة. ويقال زرته مزارا وزورا. والزيارة معناها الميل. ويقال زرت الرجل، إذا ملت إليه ونزلت عليه. أنشد أبو عبيدة: فينا كراكرُ أجوازٌ مُضَبَّرة ... فيها دُروء إذا شئنا من الزَّوَرِ أراد: من الميل. وقال الآخر: أيُوعدني إذ ما غبتُ عنه ... ويَصرف رُمحهَ والزُّرقُ زورُ أراد: والزرق مائلة. وقال الآخر: ودونَ ليلى بلدٌ سَمَهْدرُ ... جَدبُ المندَّى عن هَوانا أزْورُ وقال الله تبارك وتعالى، وهو أصدق قيل: (وتَرَى الشَّمسَ إذا طَلَعَتْ تَزَاوَر عن كَهفِهِمْ ذاتَ اليمين)، أي تمايل. ويقال: فلان زور فلان، أي زائره. وفلانة زور فلان، أي زائرته. ورجال زور ونساء زور. ولا يثنى ولا بجمع ولا يؤنث. وأنشد يعقوب لبعض الرجاز وذكر ملات بيضاً: كأنَّهنّ فَتياتٌ زَوْرُ ... أو بَقَراتٌ بينهنّ ثَور وقوله (تربع أهلها) معناه نزلوا في الربيع. يقال: قد تربع بنو فلان وارتبعوا مكان كذا وكذا، إذا نزلوه في الربيع ورعوه. وحضن: جبل بنجد، يقال في مثل: (أنجد من رأى حضنا)، أي من بلغ من هذا الأمر هذا المبلغ فقد بلغ معظمه. والغيلم: موضع. وعنيزتان أيضا: موضع. والمزار رفع بكيف، والأهل رفع بتربع، والأهل الآخرون يرتفعون على معنى وحل أهلنا بالغيلم، والباء صلة الفعل وكذلك الثانية.
ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر جميلة وأخبارها
فقالت جميلة: هواكما واللّه واحد وغناؤكما واحد، وأنتما نحتّما من بقيّة الكرم وواحد الشرف: عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب. ثم أقبلت على الهذليّين الثلاثة فقالت: غنّوا صوتا واحدا؛ فاندفعوا فغنّوا بشعر عنترة العبسيّ:
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
عنترة بن شداد الكامل
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب الالتفات
ثم قال يخبر عن هذه المخاطبة بقوله:
- ضرائر الشعر · ابن عصفور (ت ٦٦٩هـ)
فصل البدل
وإنما هو مربد البصرة. وقول عنترة:
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة عنترة بن شداد العبسي
… (ومَنْ يُرِدْ) دلَّ على الإرادة، وقوله (بمنزلة) في موضع نصب، والمعنى: ولقد نزلت منى منزلة مثل منزلة المحب. وقوله (فلا تظني غيره) أي لا تظني غير ما أنا عليه من محبتك، والمُحب جاء على أحب وأحببت، والكثير في كلام العرب محبوب.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم
منصوب بالظن، وهو كاف من الاسم والخبر، ومن والباء صلتان لنزلت.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عنترة
وقال عنترة بن عمرو بن شداد العبسيّ:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
تسألني برامتين سلجماً
في اصح القولين. وقال أيضاً: