تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَحَشِيَّتِي سَرْجٌ عَلَى عَبْلِ الشَّوَىنَهْدٍ مَرَاكِلُهُ نَبِيلِ الْمَحْزِمِ

البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٧٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شدادبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

تُمسي وَتُصبِحُ فَوقَ ظَهرِ حَشِيَّةٍوَأَبيتُ فَوقَ سَراةِ أَدهَمَ مُلجَمِ

وَحَشِيَّتِي سَرْجٌ عَلَى عَبْلِ الشَّوَىنَهْدٍ مَرَاكِلُهُ نَبِيلِ الْمَحْزِمِ

هَل تُبلِغَنّي دارَها شَدَنِيَّةٌلُعِنَت بِمَحرومِ الشَرابِ مُصَرَّمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وحشييتي
متفاعلن
///o//o
سرجن على
مستفعلن
/o/o//o
عبل ششوى
مستفعلن
/o/o//o
نهدن مرا
مستفعلن
/o/o//o
كله نبي
مفتعلن
/////o
لل محزمي
مستفعلن
/o/o//o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الحشية من الثياب: ما حشي بقطن أو صوف أو غيرهما، والجمع الحشايا. العبل: الغليظ، والفعل عبل عبالة. الشوى: الأطراف والقوائم. النهد: الضخم المشرف. المراكل: جمع المركل وهو موضع الركل، والركل: الضرب بالرجل، وافعل رَكَلَ يـَرْكُل. النبيل: السمين، ويستعار للخير والشر لأنهما يزيدان على غيرهما زيادة السمين على الأعجف. المحزم: موضع الحزام من جسد الدابة. يقول: وحشيتي سرج على فرس غليظ القوائم والأطراف ضخم الجنبين منتفخهما سمين موضع الحزام، يريد أنه يستوطئ سرج الفرس كما يستوطئ غيره الحشية، ويلازم ركوب الخيل لزوم غيره الجلوس على الحشية والاضطجاع عليها، ثم وصف الفرس بأوصاف يحمدونها وهي: غلظ القوائم وانتفاخ الجنبين وسمنهما.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

حشيته: فراشه، وقوله (على عبل الشوى) أي على فرس غليظ القوام والعظام كثير العصب، والشَّوى: القوائم هنا، وفي غير هذا الموضع جمع شواة، وهي جلدة الرأس، والنهد: الضخم المنتفخ الجنبين، والمراكل: جمع مرل، وهو حيث تبلغ رِجْلُ الرجُلِ من الدابة، والمحزم: موضع الحزام.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

(حشيته): فراشه. وقوله (على عبل الشوى) معناه على فرس غليظ القوائم والعظام، كثير العصب. ويقال: رجل عبل وامرأة عبلة؛ وقد عبل عبالة، إذا غلظ. و (الشوى): القوائم؛ والشوى في غير هذا الموضع: جمع شواة، وهي جلدة الرأس، قال الله تعالى: (نَزَّاعةًٌ للشَّوَى). وأنشدنا أبو العباس للأعشى: قالت قُتَيلة مالَه ... قد جُلِّلت شيباً شَواتُه أم لا أراه كما عهدْ ... تُ صحا وأقصرَ عاذلاتُه وقال: أنشده أبو الخطاب الأخفش (شواته) فقال له أبو عمرو بن العلاء: صحفت، وذلك أن الراء كبرت فظننتها واواً، إنما هي (سراته)؛ وسراة كل شيء: أعلاه. فقال أبو الخطاب: كذا سمعته. قال أبو عبيدة: فلم نزل دهرا نظن أن أبا الخطاب صحف حتى قدم أعرابي محرم فقال (اقشعرت شواتي)، يريد جلدة رأسي، فعلمنا أن أبا عمرو وأبا الخطاب أصابا جميعا. والشوى في غير هذا: إخطاء المقتل. يقال: رماه فأشواه، إذا أخطأ مقتله. والشوى: رذال المال. قال الشاعر: أكلنْا الشَّوَى حتَّى إذا لم ندَعْ شَوىً ... أشرنْا إلى خيراتها بالأصابع و (النهد): المجفر الجنبين الغليظ؛ يقال: إنه لمجفر الجنبين، ونابى المعدين ومجرئش الجنبين، ونهد المراكل. والمجفر: الممتلئ، وكذلك المجرئش. والنابي: المرتفع. والمعد: موضع عقبى الفارس من جنبى الفرس. و (المراكل): جمع المركل؛ والمركل بمنزلة المعد. و (المحرم): موضع الحزام. وقال أبو جعفر: النهد: المشرف الصدر والمقدم. والحشية مرفوعة بسرج، وسرج بها، والنهد نعت لعبل، والمراكل مرتفعة بمعنى نهد، ونبيل المحزم نعت لعبل.

ورد في ٨ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد التَّاسِع وَالتِّسْعُونَ بعد الثلاثمائة

    وَهَذَا الْبَيْت من معلقَة عنترة بن شَدَّاد الْعَبْسِي. وَقَبله:

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    عنترة بن شداد الكامل

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة عنترة بن شداد العبسي

    ويروى (فوق ظهر فراشها) ويروى (فوق سراة أجرد صلدم) وهو الشديد، يعني فرسه، أي تمسى عبلة وتصبح هكذا، أي هي مُنعَّمة مُوطَّأ لها الفراش، وأبيت أنا على ظهر فرسي.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم

    إنه لا يجرى، للزيادة التي في أوله وهي الألف. وملجم نعت الأدهم.

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٤)

    وأول من سبق إلى هذا المعنى عنترة فقال:

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    عنترة

    وقال عنترة بن عمرو بن شداد العبسيّ:

  • نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)

    الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا

    والجوال النشيط السريع في الإدبار والإقبال،وعبل الشوى غليظ القوائم قوي العصب،قال عنترة العبسي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: كم قتيلٍ كما قتلت شهيد ... لبياض

    المفرش, بفتح الميم: كأنه موضع لا يجوز عليه الانتقال, وإذا كسرت الميم جاز أن يذهب به مذهب المخدة والمطرح. ولا يمتنع الوجهان في هذا الموضع, وكلاهما على معنى التشبيه, وهو كقول عنترة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة