تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَشَكَكتُ بِالرُمحِ الأَصَمِّ ثِيابَهُلَيسَ الكَريمُ عَلى القَنا بِمُحَرَّمِ

البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»، وهو البيت رقم ٥١ فيها، من ٧٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شدادبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

بِرُحَيْبَةِ الفَرْغَيْنِ يُهْدِي جَرْسُهَابِاللَّيْلِ مُعْتَسَّ الذِّئَابِ الضَّرِمِ

فَشَكَكتُ بِالرُمحِ الأَصَمِّ ثِيابَهُلَيسَ الكَريمُ عَلى القَنا بِمُحَرَّمِ

فَتَرَكتُهُ جَزَرَ السِباعِ يَنُشنَهُيَقضِمنَ حُسنَ بِنانِهِ وَالمِعصَمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فشككتبل
متفاعلن
///o//o
رمحل أصم
مستفعلن
/o/o//o
م ثيابهو
متفاعلن
///o//o
ليسل كري
مستفعلن
/o/o//o
م علل قنا
متفاعلن
///o//o
بمحررمي
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الشكُّ: الانتظام، والفعل شَكَّ يشُكُّ، الأصمّ: الصَّلب. يقول: فانتظمت برمحي الصلب ثيابه، أي طعنته طعنة أنفذت الرمح في جسمه وثيابه كلها، ثم قال: ليس الكريم محرمًا على الرماح، يريد أن الرماح مولعة بالكرام لحرصهم على الإقدام، وقيل: بل معناه أن كرمه لا يخلصه من القتل المقدر له.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

(شككته أشكه) إذا انتظمته، وقيل: شككته وشققته بمعنى واحد، ويعنى بثيابه درعه، وقيل: قلبه: وقيل: بدنه، ويروى (فشككت بالرمح الطويل إهابه) وقوله (ليس بالكريم على القنا بمُحرم) أي لا يمتنع من الطعان

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

قوله (شككت) معناه انتظمت. يقال: شككته أشكه شَكَّا، إذا انتظمته. ويقال: شاكٌّ في السلاح وشاكٍ في السِّلاح، إذا كان سلاحُه ذا شوكه. وأصل شاكٍ شائك فقُلب، كما قالوا: جُرف هارٍ وأصله هائر. ويروى: (كمشت بالرمح الأصم ثيابه). يقول: طعنته طعنة شمرت ثيابه وضمتها إلى صدره. هذا قول يعقوب. وقال الطوسي: قوله ثيابه، معناه قلبه. قال الله عز وجل: (وثيابَكَ فطَهِّرْ). أراد: وقلبك فطهر. وقوله: (ليس الكريم على القنا بمحرم)، معناه لم يمنعه من أن يقتل بالقناة كرمه. قال الجعدي: وما يشعرُ الرُّمحُ الأصمُّ كعوبُه ... بثروةِ رهط الأبلج المتظِّلم وقال أبو جعفر في قوله (ليس الكريم على القنا بمحرم): معناه ليس بمحرم على القتل، أي منيته القتل ليس يموت على فراشه. ومثله قول الآخر: وإنْ يُقْتَلوا فيُشتَفَى بدمائهم ... وكانوا قديماً من منَاياهم القتلُ والباء صلة شككت، والثياب منصوبة بشككت، والكريم اسم ليس، وبمحرم خبر ليس.

صار مثلًا

ورد في ٨ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    عنترة بن شداد الكامل

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    ذكر وصف رجال الحرب

    سمر القنا بإهابه أولى من السربال إنما سمع قول عنترة:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    ثياب الملوك وغيرهم وما يكنى عنه بالثياب

    وقال عنترة:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة عنترة بن شداد العبسي

    … الصوت، فيقول: جرس سيلان دم هذه الطعنة يدل السباع إذا سمعن خرير الدم منها فيأتينه ليأكلن منه، والمعتس من الذئاب وغيرها: المبتغي الطالب والضرم: الجياع، يقال: لقيت فلانا ضرما، ولا يقال: هو ضارم، وضُرَّم: جمع ضارم، ولم يُتكلم بضارم.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٢)

    إليهما، والجَرْس رفع بيَهدِي، ومعتسَّ الذئاب منصوب بيهدي، والضرَّم نعت الذئاب.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    عنترة

    وقال عنترة بن عمرو بن شداد العبسيّ:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها (٣)

    ثيابك يحتمل أنَّ يريد به: انزع محبتك منها وتسل عنها ولا تلتفت إليها والثياب تطلق على لقلوب، فتطلق على المحبة باعتبار إنّها فيها. ومن الأول قول عنترة:

  • حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)

    الجزء الثاني (٣)

    وأمَّا قوله: " وما السيد الجبار " البيت، فمثل قول عنترة ولا ندري أيّهما أخذ من صاحبه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة