تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَمّا رَآني قَد نَزَلتُ أُريدُهُأَبدى نَواجِذَهُ لِغَيرِ تَبَسُّمِ

البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»، وهو البيت رقم ٥٥ فيها، من ٧٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شدادبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

رَبِذٍ يَدَاهُ بِالْقِدَاحِ إِذَا شَتَاهَتَّاكِ غَايَاتِ التِّجَارِ مُلَوَّمِ

لَمّا رَآني قَد نَزَلتُ أُريدُهُأَبدى نَواجِذَهُ لِغَيرِ تَبَسُّمِ

عَهدي بِهِ مَدَّ النَهارِ كَأَنَّماخُضِبَ البَنانُ وَرَأسُهُ بِالعِظلِمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لمما رآا
مستفعلن
/o/o//o
ني قد نزل
مستفعلن
/o/o//o
ت أريدهو
متفاعلن
///o//o
أبدى نوا
مستفعلن
/o/o//o
جذه لغير
متفاعلن
/////o/
تبسسمي
متفاعلن
//o//o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

يقول: لَمّا رآني هذا الرجل نزلت عن فرسي أريد قتله كشر عن أسنانه غير متبسم، أي لفرط كلوحه من كراهية الموت قلصت شفتاه عن أسنانه، وليس ذلك لتكلم ولا لتبسّم ولكن من الخوف. ويروى: لغير تكلم.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

أي كلح في وجهي فبدت أضراسه، والناجذ الأضراس ومعناه إنه لما رآني أستبسل للموت، و (أريده) في موضع الحال.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

قوله (أبدى نواجذه) معناه كلح في وجهي فبدت أضراسه. والناجذ: آخر الأضراس. ومن ذلك قولهم: عض على ناجذه. وقال الأعشى: ولسوفَ تَكلَح للأسِ ... نَّةِ كَلْحةً غيرَ افترَارَهْ يقول: ليس إبداؤه نواجذه للضحك، إنما ذاك لكراهة منه وخشية من الموت. وفاعل رآني مضمر فيه من ذكر حامي الحقيقة، وأريده موضعه رفع في اللفظ بالألف، وموضعه نصب في التأويل على الحال، كأنه قال: قد نزلت مريدا له. وأبدى جواب لما. وقال أبو جعفر في قوله (أبدى نواجذه لغير تبسم)، معناه استبسل للموت. وأخرى استبسل.

ورد في ٩ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الثَّالِث وَالثَّمَانُونَ بعد السبعمائة

    (فطعنته بِالرُّمْحِ ثمَّ علوته... بمهند صافي الحدية مخذم )

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب السادس والسبعون: ذكر الافتخار بالشجاعة والانتصار

    وقال عنترة:

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب الحماسة

    قال عنترة بن شداد العبسي (جاهلي):

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    عنترة بن شداد الكامل

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    ذكر وصف رجال الحرب

    وإنما سمع قول عنترة:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الأبيات في الحرب

    أي يبس من الخوف. وقال عنترة:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة عنترة بن شداد العبسي

    … الذي يكثر لومه على إنفاق ماله في الفُتوة، وقال (ربذ يداه) ولم يقل (ربذة) واليد مؤنثة لأنه أضمر في ربذ، ثم جعل قوله (يداه) بدلا من المضمر، كما تقول: ضربت زيدا يده، ومذهب الفراء في هذا إنه يجوز أن يذكَّر المؤنث في الشعر إذا لم تكن فيه علامة التأنيث.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٣)

    وربذ وهتاك وملوم نعوت لحامي الحقيقة، واليدان مرتفعان بمعنى ربذ.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة