تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَمّا رَأَيتُ القَومَ أَقبَلَ جَمعُهُميَتَذامَرونَ كَرَرتُ غَيرَ مُذَمَّمِ

البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»، وهو البيت رقم ٦٧ فيها، من ٧٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شدادبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

إِذ يَتَّقونَ بِيَ الأَسِنَّةَ لَم أَخِمعَنها وَلَكِنّي تَضايَقَ مُقدَمي

لَمّا رَأَيتُ القَومَ أَقبَلَ جَمعُهُميَتَذامَرونَ كَرَرتُ غَيرَ مُذَمَّمِ

يَدْعُونَ عَنْتَرَ وَالرِّمَاحُ كَأَنَّهَاأَشْطَانُ بِئْرٍ فِي لَبَانِ الْأَدْهَمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لمما رأي
مستفعلن
/o/o//o
تل قوم أق
مستفعلن
/o/o//o
بل جمعهم
متفاعلن
///o//o
يتذامرو
متفاعلن
///o//o
ن كررت غي
متفاعلن
///o//o
ر مذمممي
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

التذامر تفاعل من الذمر وهو الحض على القتال. يقول: لما رأيت جمع الأعداء قد أقبلوا نحونا يحض بعضهم بعضًا على قتالنا عطفت عليهم لقتالهم غير مذمم، أي محمود القتال غير مذمومه.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

قوله (يتذامرون) معناه يحرض بعضهم بعضا ويزجر بعضهم بعضا. يقال: ذمره يذمره ذمرا، إذا حضه. والذمر: الرجل الشجاع، وجمعه أذمار. والمذمر: الذي يدخل يده في حياء الناقة فيلمس ذفري السليل وعنقه، فيعلم أذكر هو أم أنثى. والمذمر: الموضع الذي يلمسه المذمر. ولما وقت فيها طرف من الجزاء، والجمع يرتفعون بأقبل، ويتذامرون موضعه رفع في اللفظ بالياء وموضعه في التأويل نصب على الحال؛ والتقدير: أقبل جمعهم متذامرين. وكررت جواب لما، وغير مذمم نصب على الحال من الباء، وأقبل جمعهم حال للقوم، معناه: قد اقبل جمعهم.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

(قد) هاهنا محذوفة، أي قد أقبل جمعهم وقوله (يتذامرون) أي يخص بعضهم بعضا، و (غير) منصوب على الحال، كأنه قال: كررت مُخالفا للمذموم، و (يتذامرون) موضعه نصب على الحال، و (أقبل جمعهم) حال للقوم.

ورد في ٨ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب الحماسة

    قال عنترة بن شداد العبسي (جاهلي):

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    عنترة بن شداد الكامل

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة عنترة بن شداد العبسي

    (أنْ) هاهنا هي الثقيلة التي تعمل في الأسماء ومفعول (يُطِير) محذوف، والمعنى بُطِير الهام عن الفراخ الجثَّم، وإنما شبَّه ما حل الهام بالفراخ.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٣)

    بمعنى الإقدام، كما تقول: الحمد لله ممسانا ومصبحنا، أي في إمسائنا وإصباحنا.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    عنترة

    وقال عنترة بن عمرو بن شداد العبسيّ:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أتراها لكثرة العشاق ... تحسب الدمع خلقةً

    الذمر: الشجاع, وهو من قولهم: ذمر نفسه إذا حضها على الشيء, والقوم يتذامرون إذا حث بعضهم بعضًا على القتال, قال عنترة:

  • جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    عنترة العبسي

    وقد ضمنها خصاله ومكارم قومه. وحسن دفاعه عنهم ووفرة جوده، معرجاً فيها على أوصاف أمور شتى. ومن قوله في معلقته:

  • شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    شواهد في

    ومنها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة