تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَوْ كَانَ يَدْرِي مَا الْمُحَاوَرَةُ اِشْتَكَىوَلَكَانَ لَوْ عَلِمَ الْكَلَامَ مُكَلِّمِي

البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»، وهو البيت رقم ٧١ فيها، من ٧٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شدادبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

فَاِزوَرَّ مِن وَقعِ القَنا بِلَبانِهِوَشَكا إِلَيَّ بِعَبرَةٍ وَتَحَمحُمِ

لَوْ كَانَ يَدْرِي مَا الْمُحَاوَرَةُ اِشْتَكَىوَلَكَانَ لَوْ عَلِمَ الْكَلَامَ مُكَلِّمِي

وَلَقَدْ شَفَى نَفْسِي وَأَذْهَبَ سُقْمَهَاقِيلُ الْفَوَارِسِ وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْدِمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لو كان يد
مستفعلن
/o/o//o
ري مل محا
مستفعلن
/o/o//o
ورت شتكى
متفاعلن
///o//o
ولكان لو
متفاعلن
///o//o
علمل كلا
متفاعلن
///o//o
م مكللمي
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

يقول: لو كان يعلم الخطاب لاشتكى إلَيّ مما يقاسيه ويعانيه، وكلمني لو كان يعلم الكلام، يريد أنه لو قدر على الكلام لشكا إلَيّ مما أصابه من الجراح.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

اسم كان مضمر فيها، والخبر ما عاد من يدري، والمحاورة رفع بما وما بها، واشتكى جواب لو، واسم كان الثانية مضمر فيها، ومكلمي خبرها، والنصب لا يتبين فيه؛ لأن الياء لا يكون الذي قبلها إلا مكسورا.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

المحاورة: المراجعة، حاوره محاورة وحوارا، وما لفلان عندي حوير، و (ما) في موضع رفع بالابتداء، وهو اسم تام، والمُحاورة: خبر الابتداء، والمبتدأ وخبره في موضع نصب بقوله يدرى، وقوله (ولكان) فجاء باللام، فإنما هو محول على المعنى، والتقدير: لو كان يدرى ما المحاورة لاشتكى ولكان؛ لأنه يقال: لو قام زيد لقمت، ولو قام زيد قمت، بمعنى واحد، وقيل: أن قوله (ولكان) عطف جملة على جملة.

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب الحماسة

    قال عنترة بن شداد العبسي (جاهلي):

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    عنترة بن شداد الكامل

  • نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)

    التناقض على طريق القنية والعدم

    فلم يخرج الفرس عما له من التحمحم إلى الكلام، ثم قال:

  • الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)

    الفصل الثّانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتّبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنّبها

    والذى يقارب الصواب قول عنترة:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة عنترة بن شداد العبسي

    ازورَّ: مال، و (شكا إليَّ) مثل، يقول: لو كان ممن يصح منه الشكاية لشكا، والتحمحم: صوت مُقَطَّع ليس بالصهيل

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٣)

    والتحمحمم نسق على العبرة.

  • نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)

    الفصل السادس في الصهيل

    الحمحمة: ترداد الفرس صوته كالحنين. قال عنترة العبسي:

  • جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    عنترة العبسي

    وقد ضمنها خصاله ومكارم قومه. وحسن دفاعه عنهم ووفرة جوده، معرجاً فيها على أوصاف أمور شتى. ومن قوله في معلقته:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة