رسائل الجاحظ
سبع عشرة رسالة للجاحظ (ت ٢٥٥هـ): مناقب الترك، وكتمان السر، وفخر السودان، والجد والهزل، والحجاب، ومفاخرة الجواري والغلمان، والقيان، والبغال، والحنين إلى الأوطان وغيرها، ثم فصول من صدور عشرين من كتبه. ٤٤ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (٤٤)
جارٍ التحميل…
٤٤ بابًا، بترتيب الكتاب
- الرسالة الأولى مناقب الترك﷽ وفقك الله لرشدك، وأعان على شكرك، وأصلحك وأصلح على يديك، وجعلنا وإياك ممن يقول بالحق ويعمل به، ويؤثره ويحتمل ما فيه مما قد يصده عنه، ولا يكون حظه منه الوصف له والمعرفة …
- الرسالة الأولى مناقب الترك (٢)والخوارج إذا ولوا فقد ولوا وليس لهم بعد الفر كر، إلا ما لا يعد. والتركي ليست له جولة الخراساني، وإذا أدبر فهو السم النافع، والحتف القاضي؛ لأنه يصيب بسهمه وهو مدبر كما …
- الرسالة الثانية المعاش والمعاد أو الأخلاق المحمودة والمذمومة﷽ حفظك الله وأمتع بك أما بعد فإن جماعات أهل الحكمة قالوا: واجب على كل حكيم أن يحسن الارتياد لموضع البغية، وأن يبين أسباب الأمور ويمهد لعواقبها. فإنما حمدت العلماء بحسن …
- الرسالة الثالثة كتاب كتمان السر وحفظ اللسان﷽ أما بعد فإني قد تصفحت أخلاقك، وتدبرت أعراقك، وتأملت شيمك، ووزنتك فعرفت مقدارك، وقومتك فعلمت قيمتك، فوجدتك قد ناهزت الكمال، وأوفيت على التمام، وتوقلت في درج الفضائل، …
- الرسالة الرابعة كتاب فخر السودان على البيضان﷽ تولاك الله وحفظك، وأسعدك بطاعته، وجعلك من الفائزين برحمته. ذكرت - أعاذك الله من الغش - أنك قرأت كتابي في محاجة الصرحاء للهجناء، ورد الهجناء، وجواب أخوال الهجناء، وأني …
- الرسالة الخامسة رسالة في الجد والهزل﷽ جعلت فداك. ليس من أجل اختياري النخل على الزرع أقصيتني، ولا على ميل إلى الصداقة دون إعطائي الخراج عاقبتني، ولا لبغضي دفع الإتاوة والرضا بالجزية حرمتني.
- الرسالة الخامسة رسالة في الجد والهزل (٢)وما أعرف هاهنا اجتماعا على مشاكلة إلا في الإيثار بخبر الخشكار على الحواري، والباقلي على الجوزينج، وأنا جميعا ندعي الهندسة.
- الرسالة السادسة رسالة في نفي التشبيهإلى أبي الوليد محمد بن أحمد بن أبي داود ﷽ أطال الله بقاءك وحفظك، وأتم نعمته عليك، وكرامته لك.
- الرسالة السابعة رسالة إلى عبد الله أحمد بن أبي دواد يخبره فيها بكتاب الفتيا﷽ أطال الله بقائك وأعزك، وأصلح على يديك. كان يقال: السلطان سوق، وإنما يجلب إلى كل سوق ما ينفق فيها.
- الرسالة الثامنة رسالة إلى أبي الفرج بن نجاح الكاتب﷽ جعلت فداك، وأطال الله بقاك، وأعزك وأكرمك، وأتم نعمته عليك وأيدك. قد نسخت لك - أعزك الله - في صدر هذا الكتاب قصيدة قيلت في أبي الفرج أدام الله عزه، ذكروا أن قائلها رجل …
- الرسالة التاسعة كتاب فصل ما بين العداوة والحسد﷽ أصحب الله مدتك السعادة والسلامة، وقرنها بالعافية والسرور، ووصلها بالنعمة التي لا تزول، والكرامة التي لا تحول.
- الرسالة العاشرة رسالة في صناعات القواد﷽ أرشدك الله للصواب، وعرفك فضل أولي الألباب، ووهب لك جميل الآداب، وجعلك ممن يعرف عز الأدب كما تعرف زوائد الغنى.
- الرسالة الحادية عشرة رسالة في النابتة إلى أبي الوليد محمد بن أحمد بن أبي دُواد﷽ أطال الله بقاءك، وأتم نعمته عليك، وكرامته لك. اعلم، أرشد الله أمرك، أن هذه الأمة قد صارت بعد إسلامها والخروج من جاهليتها إلى طبقات متفاوتة، ومنازل مختلفة: فالطبقة …
- الرسالة الثانية عشرة كتاب الحجاب﷽ أطال الله بقاءك، وجعلني من كل سوء فداءك، وأسعدك بطاعته وتولاك بكرامته، ووالى إليك مزيده.
- الرسالة الثالثة عشرة كتاب مُفاخرة الجواري والغلمان﷽ بالله نستعين، وإياه نستهدي، وعليه نتوكل. إن لكل نوع من العلم أهلا يقصدونه ويؤثرونه، وأصناف العلم لا تحصى، منها الجزل ومنها السخيف. وإذا كان موضع الحديث على أنه مضحك …
- الرسالة الرابعة عشرة كتاب القيان﷽ من أبي موسى بن إسحاق بن موسى، ومحمد بن خالد خذار خذاه، وعبد الله بن أيوب أبي سمير، ومحمد بن حماد كاتب راشد، والحسن بن إبراهيم بن رباح، وأبي الخيار، وأبي الرنال، وخاقان …
- الرسالة الخامسة عشرة كتاب ذمّ أخلاق الكتَّاب﷽ حفظك الله وأبقاك وأمتع بك. قد قرأت كتابك ومدحتك أخلاق الكتاب وأفعالهم، ووصفك فضائلهم وأيامهم، وفهمته.
- الرسالة السادسة عشرة كتاب البغال﷽ الحمد لله، وعلى اسم الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وصلى الله على سيدنا محمد خاصة، وعلى أنبيائه عامة.
- الرسالة السادسة عشرة كتاب البغال (٢)وقال دعبل في بعض رجال العسكر، ممن كان ولي البريد: وقال دعبل أيضا: وذكر الفرزدق في مرثية وكيع بن أبي سود البرد، فقال:
- الرسالة السادسة عشرة كتاب البغال (٣)قال: إما أن تكون العرب أموق الخلق، وإما أن تكونوا أنتم أكذب الخلق! قال: فرجعت إلى أبيه فقلت له: إن كان عندك علاج فداركه، وما أظن، والله، أن ذلك عند الجالينوس!
- الرسالة السابعة عشرة رسالة الحنين إلى الأوطان﷽ إن لكل شيء من العلم، ونوع من الحكمة، وصنف من الأدب، سببا يدعو إلى تأليف ما كان فيه مشتتا، ومعنى يحدو على جمع ما كان منه متفرقا. ومتى أغفل حملة الأدب وأهل المعرفة تمييز …
- فصل من صدر كتابه في الحاسد والمحسود﷽ وبه ثقتي وهب الله لك السلامة. وأدام لك الكرامة، ورزقك الاستقامة، ورفع عنك الندامة. كتبت إلي - أيدك الله - تسألني عن الحسد ما هو؟ ومن أين هو؟ وما دليله وأفعاله؟ وكيف …
- فصل من صدر كتابه في المعلمينأعانك الله على سورة الغضب، وعصمك من سرف الهوى، وصرف ما أعارك من القوة إلى حب الإنصاف، ورجح في قلبك إيثار الأناة. فقد استعملت في المعلمين نوك السفهاء، وخطل الجهلاء، …
- فصل من صدر كتابه في المعلمين (٢)ولو كان هذا ذنبا كنت شريكي فيه، ولو كان تقصيرا لكنت سببي إليه، لأن دوام التغافل شبيه بالإهمال، وترك التعريف يورث الإغفال، والعفو الشائع والبشر الدائم يؤمنان من المكافأة، …
- فصل من صدر كتابه في طبقات المغنينثم إنا وجدنا الفلاسفة المتقدمين في الحكمة، المحيطين بالأمور معرفة، ذكروا أن أصول الآداب التي منها يتفرع العلم لذوي الألباب أربعة: فمنها النجوم وبروجها، وحسابها الذي يعرف …
- فصل من صدر كتابه في النساءإنا لما ذكرنا في كتابنا هذا الحب الذي هو أصل الهوى، والهوى الذي يتفرع منه العشق، والعشق الذي يهيم له الإنسان على وجهه أو يموت كمدا على فراشه. وأول ذلك إدخال الضيم على …
- فصل من صدر كتابه في مناقب الترك﷽ هذا كتاب كتبته أيام المعتصم بالله ﵁ ونضر وجهه فلم يصل إليه لأسباب يطول ذكرها، فلذلك لم أعرض للإخبار عنها، وأحببت أن يكون كتابا قصدا، ومذهبا عدلا، ولا يكون كتاب إسراف …
- فصل من صدر كتابه في حجج النبوةالحمد لله الذي عرفنا نفسه، وعلمنا دينه، وجعلنا من الدعاة إليه، والمحتجين له. فنحن نسأله تمام النعمة، والعون على أداء شكره، وأن يوفقنا للحق برحمته، إنه ولي ذلك، والقادر …
- فصل من صدر كتابه في حجج النبوة (٢)فهذا يدل على أن أعلام الرسل ﵈ وآياتهم أحق بالظهور والشهرة، والقهر للقلوب والأسماع، من مخارجهم وشرائعهم. بل قد نعلم أن موسى ﵇ لم يذكر ولم يشهر إلا لأعاجيبه وآياته. وكذلك …
- فصل من صدر كتابه في خلق القرآنثبتك الله بالحجة، وحصن دينك من كل شبهة، وتوفاك مسلما، وجعلك من الشاكرين. وقد أعجبني، حفظك الله، استهداؤك العلم وفهمك له، وشغفك بالإنصاف وميلك إليه، وتعظيمك الحق وموالاتك …
- فصل من صدر كتابه في الرد على النصارىالحمد لله الذي من علينا بتوحيده، وجعلنا ممن ينفي شبهة خلقه وسياسة عباده، وجعلنا لا نفرق بين أحد من رسله، ولا نجحد كتابا أوجب علينا الإقرار به، ولا نضيف إليه ما ليس منه، …
- فصل من صدر كتابه في الرد على النصارى (٢)وفي قياسنا هذا لا يجوز: أن الله خليل إبراهيم، كما يقال: إن إبراهيم خليل الله. فإن قال قائل: فكيف لم يقدموه على جميع الأنبياء، إذ كان الله قدمه بهذا الاسم الذي ليس لأحد …
- فصل من صدر كتابه في الرد على المشبهةأما بعد، فقد اختلف أهل الصلاة في معنى التوحيد، وإن كانوا قد أجمعوا على انتحال اسمه. فليس يكون كل من انتحل اسم التوحيد موحدا إذا جعل الواحد ذا أجزاء، وشبهه بشيء ذي أجزاء.
- فصل من صدر كتابه في مقالة العثمانيةزعمت العثمانية أن أفضل هذه الأمة وأولاها بالإمامة أبو بكر بن أبي قحافة. وكان أول ما دلهم عند أنفسهم على فضيلته، وخاصة منزلته، وشدة استحقاقه إسلامه على الوجه الذي لم يسلم …
- فصل من صدر كتابه في المعاد والمعاشأما بعد فإن جماعات أهل الحكمة قالوا: واجب على كل حكيم أن يحسن الارتياد لموضع البغية، وأن يتبين أسباب الأمور، ويمهد لعواقبها.
- فصل من صدر كتابه في الوكلاءوفقك الله للطاعة، وعصمك من الشبهة، وأفلجك بالحجة، وختم لك بالسعادة. غبرت - أصلحك الله - أزمان وأنت عندي ممن لا يمضي القول إلا بعد التثبت، ولا يخرج الكتاب إلا بعد التصفح، …
- فصل من صدر كتابه في الأوطان والبلدانزينك الله بالتقوى، وكفاك المهم من أمر الآخرة والأولى، وأثلج صدرك باليقين، وأعزك بالقناعة، وختم لك بالسعادة، وجعلك من الشاكرين.
- فصل من صدر كتابه في تفضيل البطن على الظهرعصمنا الله وإياك من الشبهة، وأعاذنا وإياك من زيغ الهوى، وفضلات المنى، ووهب لنا ولك تأديبا مؤديا إلى الزيادة في إحسانه، وتوفيقا موجبا لرحمته ورضوانه.
- فصل من صدر كتابه في النبل والتنبل وذم الكبرقد قرأت كتابك وفهمته، وتتبعت كل ما فيه واستقصيته، فوجدت الذي ترجع إليه بعد التطويل، وتقف عنده بعد التحصيل، قد سلف القول منا في عيبه، وشاع الخبر عنا في ذمه، وفي النصب …
- فصل من صدر كتابه في استحقاق الإمامةبعون الله تعالى نقول، وإليه نقصد، وإياه ندعو، وعلى الله قصد السبيل. أعلم أن الشيعة رجلان: زيدي، ورافضي، وبقيتهم نزر جاء لازما لهم. وفي الإخبار عنهما غنى عمن سواهما.
- فصل من صدر كتابه في صناعة الكلامذكرت - حفظك الله - تفضيلك صناعة الكلام، والذي خصصت به مذهب النظام، وشغفك بالمبالغة في النظر، وصبابتك بتهذيب النحل، مع أنسك بالجماعة، ووحشتك من الفرقة، والذي تم عليه عزمك …
- فصل من صدر كتابه في الشارب والمشروبسألت - أكرم الله وجهك، وأدام رشدك، ولطاعته توفيقك، حتى تبلغ من مصالح دينك ودنياك منازل ذوي الألباب، ودرجات أهل الثواب - أن أكتب لك صفات الشارب والمشروب وما فيهما من …
- فصل من صدر كتابه في الجوابات في الإمامةيحكي فيه قول من يجيز أكثر من إمام واحد زعم قوم أن الإمامة لا تجب لرجل واحد بعينه، من رهط واحد بعينه، ولا لواحد من عرض الناس، وإن كان أكثرهم فضلا، وأعظمهم عن المسلمين …
- فصل من صدر كتابه في مقالة الزيدية والرافضةاعلم - يرحمنا الله وإياك - أن شيعة علي ﵁ زيدي ورافضي، وبقيتهم بدد لا نظام لهم، وفي الإخبار عنهما غناء عمن سواهما.
النص من طبعة مكتبة الخانجي بالقاهرة (١٣٨٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع