فَجالَ أَكدُرُ مُختالاً كَعادَتِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَجالَ أَكدُرُ مُختالاً كَعادَتِهِحتى إِذا كانَ بَينَ الحَوضِ وَالعَطنِ
لاقى لَدى ثُلَلِ الأَطواءِ داهِيَةًأَسرَت وَأَكدَرَ تَحتَ اللَيلِ في قَرَنِ
حَطَّتــ بِهِ سُنَّةٌ وَرهاءَ تَطرُدُهحَتّى تَناهى إِلى الأَهوالِ في سُنَنِ
إِلى مُقارِبِ خَطوِ الساعِدَينِ لَهُفَوقَ السَراة كَذِفري القارِحِ الغِضنِ
ريبالُ ظَلماء لا قَحمٌ وَلا ضَرَعُكَالبَغلِ خَطَّ بِهِ العِجلانُ في سَكَنِ
فَأَسرِيا وَهُما سَنّا هُمومِهِماإِلى عِرينِ كَعُشِّ الأَرمَلِ اليَفنِ
هَذا بِما عَلِقَت أَظفارُهُ بِهِموَظَنُّ أَكدَرَ غَيرُ الأَفَنِ وَالحَتنِ
حَتّى إِذا وَرَدَ الغَزوالُ وَانتَبَهَتلِحِــــسِّهــــِ أُمُّ أَجرٍ سِتَّةٍ شُزُنِ
بادٍ جَناجِنُها حَصّاءَ قَد أَفَلَتلَهُنَّ يَبهَرنَ تَعبيراً عَلى سَدنِ
وَظَنَّ أَكدَرُ أَن تَموا ثمانِيَةَأَن قَد تَجَلَّلَ أَهلَ البَيتِ بِاليُمنِ
فَخافَ غرَّتَهُم لَمّا دَنا لَهُمفَحاصَ أَكدَرَ مَشفِيّاً مِنَ الوَسَنِ
بِأَربَعِ كُلُّها في الخَلقِ داهِيَةٌغُضفٍ عَلَيهِنَّ ضافي اللَحمِ وَاللَبَنِ
أَلقاهُ مُتَّخِذَ الأَنيابِ جُنَّتَهُوَكانَ بِاللَيلِ ولّاجاً إِلى الجَنَنِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي زبيد الطائي، من العصر الأموي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي زبيد ونسبه، البيت ٢
- «البغال»: باب ركوب البغلة والطمع في القضاء، البيت ٢
- «الحيوان»: باب ما يشبه بالكلب وليس هو منه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «رسائل الجاحظ»: الرسالة السادسة عشرة كتاب البغال (٢)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.