أَعِذني رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعيٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعِذني رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعيٍوَمِن نَفسٍ أُعالِجُها عِلاجا
وَمِن حاجاتِ نَفسي فَاِعصِمَنّيفَإِنَّ لِمُضمَراتِ النَفسِ حاجا
وَأَنتَ وَلِيُّها وَبَرِئتَ مِنهاإِلَيكَ وَما قَضَيتَ فَلا خِلاجا
وَأَنتَ وَهَبتَها كوماً جِلاداًأُرَجّي النَسلَ مِنها وَالنِتاجا
فَلَستُ بِحارِمِ الأَضيافِ مِنهاوَجاعِلٍ دونَهُم بِأَبي رِتاجا
وَتَأمُرُني رَبيعَةُ كُلَّ يَومٍلَأَشرِيَها وَأَقتَني الدَجاجا
وَما تُغني الدَجاجُ الضَيفَ عَنّيوَلَيسَ بِنافِعي إِلّا نِضاجا
أَأُهلِكُها وَقَد لاقَيتُ فيهامِرارَ الطَعنِ وَالضَربِ الشِجاجا
وَتَذهبُ باطِلاً غَدَماتُ صُهبىعَلى الأَعداءِ تَختَلِجُ اِختِلاجا
جَمومُ الشَدِّ شائِلَةُ الذُنابىتَخالُ بَياضَ غُرَّتِها سِراجا
وَشَدّي في الكَريهَةِ كُلَّ يَومٍإِذا الأَصواتُ خالَطَتِ العَجاجا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر النمر بن تولب، من المخضرمين، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار النمر بن تولب ونسبه، البيت ١
- «البيان والتبيين»: العي، البيت ١
- «عيون الأخبار»: البيان، البيتين ١ و٢
- «أدب الكاتب»: باب معرفة ما في الخيل، وما يستحب من خلقها، البيت ١٠
- «الفاضل»: مقدمة الكتاب، البيت ١
- «البرهان في وجوه البيان»: باب البيان الثالث وهو العبارة، البيت ١
- «الحيوان»: باب ما يحتاج إلى معرفته، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «رسالة الصاهل والشاجح»: فيقول الشاحج (٢)، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.