مَن رَأنا فيُحَدِّث نَفسَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن رَأنا فيُحَدِّث نَفسَهُأَنَّهُ مُوفٍ عَلَى قَرنِ زَوال
وخُطوبُ الدَّهرِ لا يَبقَى لَهاولِمَا تَأتي بهِ صُمُّ الجِبال
رُبَّ رَكبٍ قَد أَنَاخُوا عِندَنايَشرَبُونَ الَخمرَ بِالماءِ الزُّلال
والأَباريقُ عَلَيها فُدُمٌوعِتَاقُ الَخيلِ تَردي في الجِلال
عَمُروا دَهراً بِعَيشٍ حَسَنٍآمِني دَهرِهُمُ غَيرَ عِجال
ثُمًّ أَضحَوا أَخنَعَ الَّهرُ بهموكَذلكَ الدَّهرُ يُودي بِالجبال
وكَذاكَ الدَّهرُ يَرمي بالفَتَىفي طلابِ العَيشِ حالاً بَعدَ حال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر عدي بن زيد ونسبه وقصته ومقتله، الأبيات ٣ و٥ و٧
- «كتاب الأغاني»: أخبار مجنون بني عامر ونسبه، البيت ٣
- «المحاسن والأضداد»: محاسن التطير، البيت ٣
- «المحاسن والمساوئ»: محاسن الشعر في هذا الفن، البيت ٣
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الأول الأوقات وذكر الدنيا والآخرة، البيت ٣
- «أنس المسجون وراحة المحزون»: الفصل التاسع في ذم الدنيا والزهادة فيها وتقلب أحوالها بأهاليها وما قيل من تنبيه ووعظ، البيت ٤
- «المحاضرات في اللغة والأدب»: عدي بن زيد والأمير النعمان، البيتين ٤ و٥
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٢)، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.