مِــــن عــــاشِــــقٍ ناءٍ هَواءُ دانِ
الشاعر: مدرك الشيباني · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة فراق
هذه القصيدة من شعر مدرك الشيباني، من العصر العباسي، وتقع في 100 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مِــــن عــــاشِــــقٍ ناءٍ هَواءُ دانِ ... ناطِقِ دَمعٍ صامتِ اللِسانِ
مُــــوثَــــقِ مُــــطلَقِ الجِثمانِ ... مُــــعَــــذَّبٍ بالصَدِّ وَالهِجرانِ
مِن غَيرِ ذَنبٍ كَسَبَت يَداهُ ... غَيرَ هَوىً نَمّت بِهِ عَيناهُ
شَوقاً إِلى رُؤيَةِ مَن أَشقاهُ ... كَأَنَّما عافاهُ مَن أَضناهُ
يا وَيحَهُ مِن عاشِقٍ ما يَلقى ... مِن أَدمُعٍ منهَلَّةٍ ما تَرقا
ناطِقَةٍ وَما أَحارَت نُطقا ... تُخبِرُ عَن حُبٍّ لَهُ اِستَرقا
لَم يَبقَ مِنهُ غَيرُ طرفٍ يَبكي ... بِأَدمُعٍ مثلِ نظامِ السلكِ
تُطفيهِ نيرانُ الهَوى وَتُذكِي ... كَأَنَّما قَطرَ السماء تَحكي
إِلى غَزالٍ مِن بَني النَصارى ... عِذارُ خَدَّيهِ سَبى العَذارى
وَغـــــادَرَ الأُســـــدَ بِهِ حَــــيــــارى ... فــــي رِبقَةِ الحُبِّ لَه أَسَارى
رِئمٌ بــــدارِ الرومِ رامَ قَــــتــــلي ... بِمُقلَةٍ كَحلا لا عَن كُحلِ
وَطُرَّةٍ بِها اِستَطارَ عَقلي ... وَحُسنِ وَجهٍ وَقَبيحِ فِعلِ
رِئمٌ بِهِ أَيُّ هِــــزَبــــرٍ لَم يُــــصَــــد ... يَقتُلُ بِاللَحظِ وَلا يَخشى القَوَد
مَتى يَقُل ها قالَتِ الأَلحاظ قَد ... كَأَنَّهُ ناسوتُه حينَ اِتَحَد
ما أٌبصَرَ الناسُ جَميعاً بَدراً ... وَلا رأوا شَمساً وَغُصناً نَضرا
أَحسَنَ مِن عَمروٍ فَدَيتُ عَمرا ... ظَبيٌ بِعَينَيهِ سَقاني الخَمرا
ها أَنا ذا بِقَدِّه مقدودُ ... وَالدَمــــعُ فــــي خَدّي لَهُ أُخدودُ
ما ضَرَّ مَن فَقدي بِهِ مَوجود ... لَو لَم يُقَبِّحــ فِعلَهُ الصَدودُ
إِن كانَ ديني عِندَهُ الإِسلامُ ... فَقَد سَعَت في نَقضِهِ الآثامُ
وَاِخــــتلّتِ الصَلاةُ وَالصيامُ ... وَجازَ في الدينِ لَهُ الحَرامُ
يا لَيتَني كُنتُ لَهُ صَليبا ... أَكونُ مِنهُ أَبَداً قَريبا
أُبصِرُ حُسناً وَأَشُمُّ طيبا ... لا واشياً أَخشى وَلا رَقيبا
بَل لَيتَني كُنتُ لَهُ قُربانا ... أَلثُمُ مِنه الثغرَ وَالبَنانا
أَو جاثَليقا كُنتُ أَو مَطرانا ... كَيما يَرى الطاعَةَ لي إِيمانا
بَل لَيتَني كُنتُ لِعَمروٍ مُصحَفاً ... يَقرأُ مِنّي كُلَّ يَومٍ أَحرُفا
أَو قَلَماً يَكتُبُ بي ما أَلّفا ... مِن أَدَبٍ مُستَحسَنٍ قَد صَنّفا
بَل لَيتَني كُنتُ لِعَمروٍ عُوذَه ... أَو حُلَّةً يَلبَسُها مَقذوذَة
أَو بركَةً باسمِه مأخوذَه ... أَو بيعَةً في دارِهِ مَنبُوذَه
بَل لَيتَني كُنتُ لَهُ زُنّارا ... يُديرُني في الخَصرِ كَيفَ دَارا
حَتّى إِذا اللَيلُ طَوى النَهارا ... صِــــــرتُ لهُ حــــــيـــــنَـــــئِذٍ إِزَارا
قَد وَالَّذي يُبقِهِ لي أَفناني ... واِبتَزَّ عَقلي وَالضَنى كَساني
ظَبيٌ عَلى البِعادِ وَالتَداني ... حَلَّ مَحَلَّ الروحِ مِن جِثماني
واكبِدي مِن خَدِّهِ المُضَرَّجِ ... واكَبدي مِن ثَغرِهِ المُفَلَّجِ
لا شَيءَ مثلُ الطَرفِ مِنهُ الأَدعَجِ ... أَذهَــــــبُ للنّــــــســـــكِ وَللتَّحـــــَرُّجِ
إِلَيكَ أَشكو يا غَزالَ الإِنسِ ... ما بي مِن الوَحشَةِ بَعدَ الأُنسِ
يا مَن هِلالي وَجهُهُ وَشَمسي ... لا تُقتَلُ النَفسُ بِغَيرِ نَفسِ
جُد لي كَما جُدتَ بِحُسنِ الوِدِّ ... وارعَ كَما أَرعى قَديمَ العَهدِ
واصدُد كَصَدّي عَن طَويلِ الصَدِّ ... فَلَيسَ وَجدٌ بكَ مثلَ وَجدي
ها أَنا في بَحرِ الهَوى غَريقٌ ... سَكرانُ من حُبِّكَ لا أَفيقُ
مُحتَرِقٌ ما مَسّني حَريقُ ... يَــــرثي ليَ العَدوَّ وَالصَديقُ
فَلَيتَ شِعري فيكَ هَل تَرثي لي ... من سَقمٍ بي وَضَنىً طَويلِ
أَم هَل إِلى وَصلِكَ مِن سَبيلِ ... لِعَــــاشــــقٍ ذي جَــــسَدٍ نَحيلِ
في كُلِّ عِضوٍ منهُ سُقمٌ وَأَلَم ... وَمُقلَةٌ تَبكي بِدَمعٍ وَبِدَم
شَوقاً إِلى بَدرٍ وَشَمسٍ وَصَنَم ... منهُ إِلَيهِ المُشتَكى إِذا ظَلَم
أَقولُ إِذ قامَ بِقَلبي وَقَعَد ... يا عَمرو يا عامِرَ قَلبي بالكَمَد
أُقسِم باللَه يَمينَ المُجتَهِد ... إِن امرأً أَسعَدتَه لَقَد سَعِد
يا عَمرو ناشدتُكَ بالمَسيحِ ... أَلا اِستَمَعتَ القَولَ مِن فَصيحِ
يُخبِرُ عَن قَلبٍ لَهُ جَريحِ ... باحَ بِما يَلقى مِن التَبريحِ
يا عَمرو بالحَقّ من اللاهوت ... وَالروحِ روحِ القُدسِ وَالناسوتِ
ذاكَ الَّذي في مَهدهِ المَنحوتِ ... عوضَ بالنُطقِ مِنَ السكوتِ
بِحَقِّ ناسوتٍ بِبَطنِ مَريمٍ ... حَلَّ مَحَلَّ الريقِ منها في الفمِ
ثُمَّ اِستَحالَ في قَنوم الأَقدَمِ ... فَكَلَّمَ الناسَ وَلَمّا يُفطَمِ
بِحَقّ مَن بَعدَ المَماتِ قُمِّصا ... ثَوباً عَلى مِقدارِهِ ما قُمِّصا
وَكانَ لِلَّهِ تَقيّا مُخلِصا ... يَشفي وَيُبري أَكمَهاً وأَبرَصا
بِحَقِّ مُحيي صورةِ الطُيورِ ... وَباعِثِ المَوتى مِنَ القُبورِ
وَمَــــن إِلَيــــهِ مَــــرجعُ الأُمورِ ... يَعلَمُ ما في البَرّ وَالبُحورِ
بِحَقِّ ما في شامِخِ الصوامِعِ ... مِــــــن ســــــاجِـــــدٍ لِرَبّه وَراكِـــــعِ
يَبكي إِذا ما نامَ كُلُّ هاجِعِ ... خَوفاً إِلى اللَه بِدَمعٍ هامِعِ
بِحَقِّ قَومٍ حَلّقوا الرُؤوسا ... وَعالَجوا طولَ الحَياةِ بُوسا
وَقَرَعوا في البيعَةِ الناقوسا ... مُشمعلينَ يَعبُدونَ عيسى
بِــــحَــــقّ مارتَ مَريَمٍ وَبولِسِ ... بِحَقّ شَمعونِ الصَفا وَبُطرُسِ
بَحَقِّ دانيلَ بِحَقّ يونُسِ ... بِحَقّ حَزقيلَ وَبَيتِ المَقدِسِ
وَنينَوى إِذ قامَ يَدعو رَبّهُ ... مــــطَهِّراً مِــــن كُــــلِّ سوءٍ قَلبَهُ
وَمُستَقيلاً فَأَقالَ ذَنبَهُ ... وَنالَ مِن أَبيهِ ما أَحَبّهُ
بِحَقِّ ما في قُلَّةِ المَيسرونِ ... مِن نافِع الأَدواء لِلمَجنونِ
بِحَق ما يؤثَرُ عَن شَمعونِ ... مِن بَركاتِ الخوصِ وَالزَيتونِ
بِحَقِّ أَعيادِ الصَليبِ الزُهرِ ... وَعيدِ شَمعونَ وَعيدِ الفِطرِ
وَبالشعانين العَظيمِ القَدرِ ... وَعيدِ مَرماري الرَفيعِ الذكرِ
وَعيدِ أَشعَيا وَبالهَياكِلِ ... وَالدُخُنِ اللاتي بِكَفِّ الحامِلِ
يُشفى بِها مِن خَبلِ كُلِّ خابِلِ ... وَمِن دَخيلِ السُقمِ في المَفاصِلِ
بَحَقِّ سَبعينَ من العِبادِ ... قاموا بدين اللَهِ في البِلادِ
وَأَرشَــــدوا الناسَ إِلى الرَشاد ... حَتّى اِهتَدى مَن لَم يَكُن بِهادِ
بِحَقِّ ثِنتَي عَشرَة مِنَ الأُمَم ... ساروا إِلى الأَقطارِ يَتلونَ الحِكَم
حَتّى إِذا صُبحُ الدُجى جَلّى الظُلَم ... صاروا إِلى اللَهِ وَفازوا بالنعَم
بِحَقِّ ما في مُحكَمِ الإِنجيلِ ... مِن مُحكَمِ التَحريمِ وَالتَحليلِ
وَخَـــــبَـــــرٍ ذي نَــــبــــإٍ جَــــليــــلِ ... يَرويهِ جيلٌ قَد مَضى عَن جيلِ
بِحَقِّ مرقُسَ الشَفيقِ الناصِحِ ... بِحَقّ لوقا ذي الفَعالِ الصالِحِ
بِحَقِّ يوحَنّا الحَليمِ الراجحِ ... وَالشَهداءِ بالفَلا الصَحاصِحِ
بِــــحَــــقِّ مَعموديّةِ الأَرواحِ ... وَالمَذبَحِ المَشهورِ في النَواحى
وَمَن بِهِ مِن لابسِ الأَمساحِ ... وَعـــــابِـــــدٍ بــــاكٍ وَمِــــن نَــــوّاحِ
بِحَقِّ تَقريبِكَ في الآحادِ ... وَشُربِكَ القَهوَةَ كالفِرصادِ
وَطــــولِ تَبيضِكَ للأكبادِ ... بِما بِعَينَيكَ مِنَ السوادِ
بِحَقِّ ما قُدّس شَعيا فيهِ ... بالحَمدِ لِلَّهِ وَبالتنزيهِ
بِحَقِّ نَسطورٍ وَما يَرويهِ ... عَن كُلِّ ناموسٍ لَهُ فَقيهِ
شَيخان كانا مِن شُيوخ العِلم ... وَبَعضِ أَركانِ التُقى وَالحِلمِ
لَم يَنطِقا قَطُّ بِغَيرِ فَهمِ ... مَوتُهُما كانا حَياةَ الخَصمِ
بِحُرمَةِ الأُسقُفِ وَالمَطرانِ ... وَالجاثَليقِ العالَمِ الرَبّاني
وَالقسِّ وَالشَمّاسِ وَالدَيراني ... وَالبَطرَكِ الأَكبَرِ وَالرهبانِ
بِحُرمَةِ المَحبوسِ في أَعلى الجَبَل ... وَمارِقولا حينَ صَلّى واِبتَهَلِ
وَبالكَنيساتِ القَديماتِ الأُوَل ... وَبالسَليم المُرتَضى بِما فَعَلِ
بِحُرمَةِ الأسقوفيا وَالبَيرَمِ ... وَما حَوى مِغفَرُ رأسِ مَريَمِ
بِحُرمَةِ الصَومِ الكَبير الأَعظَمِ ... وَحَــــقِّ كُــــلِّ بَــــركَــــةً وَمَــــحــــرَم
بِحَقّ يَومِ الذَبحِ ذي الإِشراقِ ... وَلَيــــلَةِ المــــيــــلادِ وَالسُــــلاقِ
وَالمَذهَبِ المُذهِبِ لِلنّقاقِ ... وَالفِصحِ يا مُهَذِّبَ الأَخلاقِ
بِـــــكُـــــلِّ قُـــــدّاسٍ عَـــــلى قُــــدّاس ... قَــــدّسَهُ القَــــسُّ مَــــعَ الشَــــمّــــاسِ
وَقَرّبوا يَومَ الخَميسِ الناسي ... وَقَــــدمّــــوا الكــــأسَ لِكُلِّ حاس
أَلا رَغِــــبــــتَ فــــي رِضا أَديبِ ... باعَدهُ الحُبُّ عَنِ الحَبيبِ
فَذابَ مِن شَوقٍ إِلى المُذيبِ ... أَغلى مُناهُ أَيسَرُ التَقريبِ
فاِنظُر أَميري في صَلاحِ أَمري ... مُحتَسِباً فيَّ عَظيمَ الأَجرِ
مُكتَسِباً فيَّ جَميلَ الشُكرِ ... في نَثرِ أَلفاظٍ وَنَظمِ شِعرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة، مفردات الراغب:
- استرقا: رقأ: رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ تَرْقَأُ رقْأً ورُقُوءًا: جَفَّتْ وانْقَطَعَتْ. وَرَقَأَ الدمُ والعِرْقُ يَرْقَأُ رَقْأً ورُقُوءًا: ارتفَع، والعِرْقُ سَكَنَ وانْقَطَع. وأَرْقَأَهُ هُوَ وأَرْقَأَهُ اللَّهُ: سَكَّنه. وَرَوَى الْ … (لسان العرب)
- الجثمان: جثم: جثَم الإِنسانُ والطائرُ والنَّعامةُ والخِشْف والأَرْنبُ واليَرْبوعُ يَجْثِم ويَجْثُم جَثْماً وجثُوماً، فَهُوَ جاثِم: لَزِم مَكَانَهُ فَلَمْ يَبْرَح أَي تَلَبَّد بالأَرض، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَقَعَ عَلَى صَدْرِهِ؛ قَال … (لسان العرب)
- السلك: سلك: السُّلُوك: مَصْدَرُ سَلَكَ طَرِيقًا؛ وسَلَكَ المكانَ يَسْلُكُه سَلْكاً وسُلُوكاً وسَلَكَه غَيْرَه وَفِيهِ وأَسْلكه إِيَّاهُ وَفِيهِ وَعَلَيْهِ؛ قَالَ عَبْدُ مَنَافِ بْنُ رِبْعٍ الهُذَلِيُّ: حَتَّى إِذَا أَسْلَكُوهُم … (لسان العرب)
- بالصد: (صَدَّ) الصَّادُ وَالدَّالُ مُعْظَمُ بَابِهِ يَئُولُ إِلَى إِعْرَاضٍ وَعُدُولٍ. وَيَجِيءُ بَعْدَ ذَلِكَ كَلِمَاتٌ تَشِذُّ. فَالصَّدُّ: الْإِعْرَاضُ. يُقَالُ: صَدَّ يَصُدُّ، وَهُوَ مَيْلٌ إِلَى أَحَدِ الْجَانِبَيْنِ. ثُمّ … (مقاييس اللغة)
- تخبر: خبر: الخَبِيرُ: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَالِمُ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ. وخَبُرْتُ بالأَمر[[. قوله: [وخبرت بالأَمر] ككرم. وقوله: وخبرت الأَمر من باب قتل كما في القاموس والمصباح]]. أَي عَلِمْتُهُ. وخَبَرْتُ … (لسان العرب)
- ترقا: رقأ: رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ تَرْقَأُ رقْأً ورُقُوءًا: جَفَّتْ وانْقَطَعَتْ. وَرَقَأَ الدمُ والعِرْقُ يَرْقَأُ رَقْأً ورُقُوءًا: ارتفَع، والعِرْقُ سَكَنَ وانْقَطَع. وأَرْقَأَهُ هُوَ وأَرْقَأَهُ اللَّهُ: سَكَّنه. وَرَوَى الْ … (لسان العرب)
- تطفيه: طَفِئَتِ النارُ وأَطْفَأْتُهَا. قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ﴾ [التوبة : 32] ، يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ [الصف : 8] ، والفرق بين الموضعين أنّ في قوله: يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا يقصدون إِط … (مفردات الراغب)
- صامت: صأم: صَئِمَ مِنَ الشَّرَابِ صأْماً[[. قوله [صَئِمَ مِنَ الشَّرَابِ صَأْمًا] ضبط المصدر في الأَصل بسكون الهمزة، وفي المحكم بفتحها وهو الموافق لقوله كصئب لأنه من باب فرح كما في القاموس وغيره ولاحتمال أن الميم مبدلة من البا … (لسان العرب)