هريقي من دموعك أو أفيقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَريقي مِن دُموعِكِ أَو أَفيقيوَصَبراً إِن أَطَقتِ وَلَن تُطيقي
وَقولي إِنَّ خَيرَ بَني سُلَيمٍوَفارِسَهُم بِصَحراءِ العَقيقِ
وَإِنّي وَالبُكا مِن بَعدِ صَخرٍكَسالِكَةٍ سِوى قَصدِ الطَريقِ
فَلا وَأَبيكَ ما سَلَّيتُ صَدريبِفاحِشَةٍ أَتَيتَ وَلا عُقوقِ
وَلَكِنّي وَجَدتُ الصَبرَ خَيراًمِنَ النَعلَينِ وَالرَأسِ الحَليقِ
أَلا هَل تَرجِعَنَّ لَنا اللَياليوَأَيّامٌ لَنا بِلِوى الشَقيقِ
أَلا يا لَهفَ نَفسي بَعدَ عَيشٍلَنا بِنَدى المُخَتَّمِ وَالمَضيقِ
وَإِذ يَتَحاكَمُ الساداتُ طُرّاًإِلى أَبياتِنا وَذَوُو الحُقوقِ
وَإِذ فينا فَوارِسُ كُلِّ هَيجاإِذا فَزِعوا وَفِتيانُ الخُروقِ
إِذا ما الحَربُ صَلصَلَ ناجِذاهاوَفاجَأَها الكُماةُ لَدى البُروقِ
وَإِذ فينا مُعاوِيَةُ بنُ عَمروٍعَلى أَدماءَ كَالجَمَلِ الفَنيقِ
فَبَكّيهِ فَقَد وَلّى حَميداًأَصيلَ الرَأيِ مَحمودَ الصَديقِ
هُوَ الرُزءُ المُبَيِّنُ لا كُباسٌعَظيمُ الرَأيِ يَحلُمُ بِالنَعيقِ
عن القصيدة
«هريقي من دموعك أو أفيقي» من شعر الخنساء، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: من مراثي الخنساء، الأبيات ٢ و٦ و١١
- «التعازي والمراثي»: باب من التعازي والتعزي في الأشعار، الأبيات ٢ و٦ و٩ و١٠ وغيرها
- «معجم ما استعجم»: الشين والفاء، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.