إني حسدت فزاد الله في حسدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّي حُسِدتُ فَزادَ اللَهُ في حَسَديلا عاشَ مَن عاشَ يَوماً غَيرَ مَحسودِ
ما يُحسَدُ المَرءُ إِلّا مِن فَضائِلِهِبِالعِلمِ وَالظَرفِ أَو بِالبَأسِ وَالجودِ
عن القصيدة
«إني حسدت فزاد الله في حسدي» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: الحسد والحساد، البيتين ١ و٢
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الرابع في الحسد، البيت ١
- «أمالي المرتضى»: موازنة بين ما قاله الكميت بن زيد وعروة بن أذينة ونصر بن سيار فى الحسد:، البيتين ١ و٢
- «غرر الخصائص الواضحة»: من ذميم الخلائق والخلال، البيت ١
- «المحاضرات في اللغة والأدب»: الحسد والحساد، البيتين ١ و٢
- «معجم الشعراء»: ذكر من اسمه معن، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٥)، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٥)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.