أيا منعماً لم تزل مفضلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا منعماً لم تزل مفضلاًإدامَ الضنى سخطك الدائمُ
ظلمتُ فإن قلتَ لا بل ظلمتَفإني أنا الكاذب الآثمُ
وأستغفر الله من زلتيفإني من جرمها واجمُ
يفز الحليمُ ويكبو الجوادُوينبو لدى الضربة الصارم
فها أناذا العائذ المستجيرفاحكم بما شئت يا حاكم
عصيت وتبت كما قد عصىوتـــــــــاب إلى ربـــــــــه آدم
فقل قولَ يوسفَ لا تثربنفقد يغفرُ الغافرُ الراحمُ
فـــــلســـــتُ إلى زلةٍ عــــائداًيد الدهرِ ما قعدَ القائمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن المهدي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: حدثنا يحيى بن علي عن أحمد بن يحيى بن جابر قال حدثني هبة الله بن، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦ وغيرها
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: أبو إسحاق ابراهيم بن المهدى، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: قول المأمون في خبر إبراهيم بن المهدي، البيت ٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف العين (٢)، البيت ٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الياء (٣)، البيت ٦
- «روضة العقلاء ونزهة الفضلاء»: ذكر استحباب قبول الاعتذار من المعتذر، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.