لَو كنتُ أَملكُ أَن أُفارِقَ مُهجَتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو كنتُ أَملكُ أَن أُفارِقَ مُهجَتيلَجَعَلتُ ناظِرها عَليكِ رَقيبا
حَذَراً عَليك وإِنّني بِكِ واثِقٌأَن لا ينال سوايَ مِنكِ نَصيبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الشيص الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي حفص الشطرنجي ونسبه، البيت ٢
- «فوات الوفيات»: أبو حفص الشطرنجي، البيت ٢
- «كتاب الزهرة»: الباب العاشر: سوء الظن من شدة الضن، البيت ٢
- «الموشى»: مكتوبا على النعال والخفاف، البيت ٢
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الغزل والنسيب، البيت ٢
- «نصرة الثائر على المثل السائر»: حول السرقات الشعرية، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الخاء، البيت ٢
- «البصائر والذخائر»: الجزء الأول، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.