ما زِلتَ تَركَبُ كُلَّ شَيءٍ قائِمٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زِلتَ تَركَبُ كُلَّ شَيءٍ قائِمٍحَتّى اِجتَرَأتَ عَلى رُكوبِ المِنبَرِ
له شرحفَلَأَنظُرَنَّ إِلى الجِبالِ وَأَهلِهاوَإِلى مَنابِرِها بِطَرفِ أَخزَرِ
له شرحما زالَ مِنبَرُكَ الَّذي خَلَّفتَهُبِالأَمسِ مِنكَ كَحائِضٍ لَم تَطهُرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: باب من الأسجاع في الكلام، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة، البيتين ١ و٢
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال أبو الأسدفي الحسن بن رجاء، البيتين ١ و٢
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال أبو الأسد في الحسن بن رجاء بن أبي الضحاك، البيتين ١ و٢
- «المحمدون من الشعراء»: محمد البجلي، البيت ١
- «معجم الشعراء»: ذكر من اسمه محمد، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٢)، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٣)، الأبيات ١ و٢ و٣
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.