تجاوز إلى المحتوى

ما زِلتَ تَركَبُ كُلَّ شَيءٍ قائِمٍ

دعبل الخزاعيالكاملالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    ما زِلتَ تَركَبُ كُلَّ شَيءٍ قائِمٍ

    حَتّى اِجتَرَأتَ عَلى رُكوبِ المِنبَرِ

    الخطيب التبريزي: مَا زلت الخ مَعْنَاهُ مَا زلت تتهافت على ركوبك كل شَيْء قَائِم حَتَّى تجاسرت على جلوسك فَوق الْمِنْبَر

  2. ٢

    فَلَأَنظُرَنَّ إِلى الجِبالِ وَأَهلِها

    وَإِلى مَنابِرِها بِطَرفِ أَخزَرِ

    الخطيب التبريزي: بِطرف أخزر مُتَعَلق بقوله فلأنظرن والأخزر من الخزر وَهُوَ النّظر بمؤخر الْعين يُرِيد لَا أملأ عَيْني من النّظر إِلَى الْجبَال بعد مَا صرت أَمِيرا عَلَيْهَا خَطِيبًا على منابرها

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.