أَعوذُ بِاللَهِ مِن لَيلٍ يُقَرِّبُني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعوذُ بِاللَهِ مِن لَيلٍ يُقَرِّبُنيإِلى مُضاجَعَةٍ كَالدَلكِ بِالمَسَدِ
لَقَد لَمَستُ مُعَرّاها فَما وَقَعَتمِمّا لَمَستُ يَدي إِلّا عَلى وَتَدِ
في كُلِّ عُضوٍ لَها قَرنٌ تَصُكُّ بِهِجَنبَ الضَجيعِ فَيُضحي واهِيَ الجَسَدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: باب العجز والمشايخ، البيت ٢
- «التشبيهات»: باب ٢٤ في هجاء النساء، البيت ٢
- «شرح حماسة أبي تمام»: باب الملح، الأبيات ١ و٢ و٣
- «التذكرة الحمدونية»: بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة (٢)، البيت ٢
- «شرح ديوان الحماسة»: وقالت امرأة (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال أبو الخندق الأسدي وقيل أنه لدعبل، البيتين ١ و٣
- «محاضرات الأدباء»: الحد السابع عشر في خلق الإنسان، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.