البِرُّ بي مِنكَ وَطَّا العُذرَ عِندَكَ لي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
البِرُّ بي مِنكَ وَطَّا العُذرَ عِندَكَ ليفيما أَتاكَ فَلَم تَعذِل وَلَم تَلُمِ
وَقامَ عِلمُكَ بي فَاِحتَجَّ عِندَكَ ليفَقامَ شاهِدُ عَدلٍ غَيرُ مُتَّهَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مروان بن أبي حفصة ونسبه، البيت ٢
- «عيون الأخبار»: الشكر والثناء، البيت ٢
- «البديع»: الباب الخامس من البديع وهو المذهب الكلامي، البيتين ١ و٢
- «الأمالي»: مطلب استعطاف إبراهيم بن المهدي للمأمون وعفوه عنه ورد ماله وضياعه إليه، البيت ٢
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: مثال من النثر، البيت ٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: بين المأمون وإبراهيم بن المهدى، البيت ٢
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب منه، البيت ٢
- «الفرج بعد الشدة»: قبض على إبراهيم بن المهدي وهو بزي امرأة، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.