بَكى أَهلُ مِصرٍ بِالدُموعِ السَواجِمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَكى أَهلُ مِصرٍ بِالدُموعِ السَواجِمِغَداةَ غَدامِنِها الأَغَرُّ اِبنُ حاتِمِ
حَلَفتُ يَميناً غَيرَ ذي مَثنَوِيَّةٍيَمينَ اِمرِئٍ آلى بِها غَيرِ آثِمِ
لِشَتّانَ ما بَينَ اليَزيدَينِ في النَدىيَزيدِ سُلَيمٍ وَالأَغَرَّ اِبنِ حاتِمِ
يَزيدُ سُلَيمٍ سالَمَ المالَ وَالفَتىأَخو الأَزدِ لِلأَموالِ غَيرُ مُسالِمِ
فَهَمُّ الفَتى الأَزدِيِّ إِتلافُ مالِهِوَهَمُّ الفَتى القَيسِيِّ جَمعُ الدَراهِمِ
فَلا يَحسَبِ التَمتامُ أَنّي هَجَوتُهُوَلَكِنَّني فَضَّلتُ أَهلَ المَكارِمِ
فَيا أَيَّها الساعي الَّذي لَيس مُدرِكاًبِمَسعاتِهِ سَعيَ البُحورِ الخَضارِمِ
سَعَيتُ وَلَم تُدرِك نَوالَ اِبنِ حاتِمِلِفَكِّ أَسيرٍ وَاِحتِمالِ العَظائِمِ
كَفاكَ بِناءَ المَكرُماتِ اِبنُ حاتِمٍوَنِمت وَما الأَزدِيُّ عَنها بِنائِمِ
فَيا اِبنِ اُسَيدٍ لا تُسامِ اِبنَ حاتِمٍفَتَقرَعَ إِن سامَيتَهُ سِنَّ نادِمِ
هُوَ البَحرُ إِن كَلَّفتَ نَفسَكَ خَوضَهُتَهالَكتَ في آذِيِّهِ المُتَلاطِمِ
تَمَنَّيتَ مَجداً في سُلَيمِ سَفاهَةًأَماني خالٍ أَو أَماني حالِمِ
أَلا إِنَـــــمـــــا آلُ المُهَـــــلَّبِ غُـــــرَّةٌوَفي الحَربِ قاداتٌ لَكُم بِالخَزائِمِ
هُمُ الأُنفُ في الخُرطومِ وَالناسُ َبَعدَهُممَناسِمُ وَالخُرطومُ فَوقَ المَناسِمِ
قَضَيتُ لَكُم آلَ المُهَلَّبِ بِالعُلاوَتَفضيلُكُم حَقٌّ عَلى كُلِّ حالِمِ
لَكُم شِيَمٌ لَيسَت لِخَلقٍ سِواكُمُسَماحٌ وَصِدقُ البَأسِ عِندَ المَلاحِمِ
مُهينونَ لِلأَموالِ فيما يَنوبُكُممَناعيشُ دَفّاعونَ عَن كُلِّ جارِمِ
أبا خالد أنت المنَوَّهُ باسمِهِإذا نزلت بالناس إحدى العظائم
كفيت بني العباس كل عظيمةوكنت عن الإسلام خير مزاحم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ربيعة الرقي، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ربيعة الرقي ونسبه، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦
- «طبقات الشعراء»: أخبار ربيعة الرقي، الأبيات ٣ و٤ و٦
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والستون بعد الأربعمائة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦ وغيرها
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي والستون: ذكر من فضل على نظرائه ومدح بحسن رأيه، البيتين ٣ و٦
- «الكامل في اللغة والأدب»: لربيعة الرقي يمدح يزيد بن حاتم، البيت ٥
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الهجاء، الأبيات ٣ و٥ و٦
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني في التواضع ولين الجانب وخفض الجناح، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الخامس والستون الفأل، والزجر، والطيرة، والعيافة، والكهانة، والرقى، والسحر، والشعوذة، والعين، واللغز، والأحاجي ونحوها، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦
أبيات مشهورة منها(٥)
- لِشَتّانَ ما بَينَ اليَزيدَينِ في النَدى ... يَزيدِ سُلَيمٍ وَالأَغَرَّ اِبنِ حاتِمِ
- فَهَمُّ الفَتى الأَزدِيِّ إِتلافُ مالِهِ ... وَهَمُّ الفَتى القَيسِيِّ جَمعُ الدَراهِمِ
- فَلا يَحسَبِ التَمتامُ أَنّي هَجَوتُهُ ... وَلَكِنَّني فَضَّلتُ أَهلَ المَكارِمِ
- يَزيدُ سُلَيمٍ سالَمَ المالَ وَالفَتى ... أَخو الأَزدِ لِلأَموالِ غَيرُ مُسالِمِ
- حَلَفتُ يَميناً غَيرَ ذي مَثنَوِيَّةٍ ... يَمينَ اِمرِئٍ آلى بِها غَيرِ آثِمِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.