يا من يقلب طومارا ويلثمه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَن يُقَلِّبُ طوماراً وَيَلثُمُهُماذا بِقَلبِكَ مِن حُبِّ الطَواميرِ
فيهِ مَشابِهُ مِن شَيءٍ تُسَرُّ بِهِطولاً بِطولٍ وَتَدويراً بِتَدويرِ
لَو كُنتَ تَجمَعُ أَموالاً كَجَمعِكَهاإِذَن جَمَعتَ بِيوتاً مِن دَنانيرِ
عن القصيدة
«يا من يقلب طومارا ويلثمه» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الذم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار دعبل بن علي ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، البيت ٢
- «التذكرة الحمدونية»: بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة (٢)، البيتين ١ و٢
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثالث وهو علم البديع، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.