غَرَامٌ ما أُتيحَ مِنَ الغَرَامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَرَامٌ ما أُتيحَ مِنَ الغَرَامِ،وَشَجْوٌ للمُحِبّ المُسْتَهَامِ
عَشيتُ عن المَشيبِ، غَداةَ أصْبو،بذِكْرِكَ أوْ صَمَمْتُ عَنِ المَلاَمِ
أيا قَمَرَ التّمامِ أعَنْتَ، ظُلْماً،عَليّ تَطَاوُلَ اللّيْلِ التّمَامِ
أمَا وَفُتُورِ لحظِكَ، يَوْمَ أبْقَىتَصرفُهُ فُتُوراً في عِظَامي
لَقَدْ كَلّفْتَني كَلَفاً أُعَنّىبهِ، وَشَغَلْتَني عَمّا أمَامي
سَيَقْتُلُ في المَسِيرِ، إذا رَحَلْنا،غَليلٌ كانَ يُمرِضُ في المَقامِ
أسَاءَ لَهيبُ خَدٍّ مِنكَ تُدْميمَحَاسِنُهُ بقَلْبٍ، فيكَ، دامِ
أُعِيذُكَ أنْ يُرَاقَ دَمٌ حَرَامٌبذاكَ الدّلّ، في شَهْرٍ حَرَامِ
مُحَمّدُ، يا بنَ عَبدِالله، لَوْلانَداكَ لفَاضَ مَعرُوفُ الكِرَامِ
وَمَا لِلنَّجْمِ إلاّ طَوْلُ قَوْمٍ،بِهِمْ تَسْمُو بفَخْرِكَ، أوْ تُسامي
لَكُمْ بَيتُ الأعَاجِمِ، حَيثُ يُبنَى،وَمُفْتَخَرُ المَرَازِبَةِ العِظَامِ
يَلُومُكَ في النّدَى مَنْ لم يُوَرَّثْعُلاَ الشّرَفِ الذي عَنْهُ تُحامي
فِداؤكَ صاحبُ النّسَبِ المُعَمّى،مِنَ الأقْوَامِ، والخُلُقِ الكَهامِ
فما استَجْديتَ، إلاّ جئْتَ عَفواًكفَيضِ البَحْرِ، أوْ صَوْبِ الغَمامِ
وَكَمْ مِنْ سُؤدَدٍ غَلَسْتَ فيهِ،وَلَمْ تَرْبَعْ عَلَى النّفَرِ النّيَامِ
أرَاجِعَتي يَداكَ بأعْوَجيٍّ،كقِدْحِ النّبعِ في الرّيشِ اللُّؤامِ
بأدْهَمَ كالظّلامِ، أغَرَّ يَجْلُو،بِغُرّتِهِ، دَيَاجِيرَ الظّلامِ
تَقَدّمَ في العِنَانِ، فَمَدّ مِنْهُوَضَبّرَ، فاستَزَادَ منَ الحِزَامِ
تَرَى أحْجَالَهُ يَصْعَدْنَ فيهِصُعُودَ البرْقِ، في الغَيمِ الجَهامِ
وَمَا حَسَنٌ بأنْ تُهديهِ فَذّاً،سَليبَ السّرْجِ، مَنْزُوعَ اللّجامِ
فأتْمِمْ ما مَنَعْتَ بهِ، وأَفْضِلْ،فَمَا الإِفضالُ إلاّ بالتّمامِ
عن القصيدة
«غَرَامٌ ما أُتيحَ مِنَ الغَرَامِ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: القسم الثاني، الأبيات ١٦ و١٧ و١٨ و١٩ وغيرها
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: بعض أوصاف الخيل، البيت ١٧
- «التشبيهات»: الفرس، الأبيات ١٦ و١٧ و١٩
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: ومن ألوان الخيل وشياتها، البيت ١٧
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الفصل الثاني في التحجيل، الأبيات ١٦ و١٧ و١٨ و١٩ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.