علني أحمد من الدوشاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلَّني أحمدٌ من الدُّوشابشَربةً بَغَّضَتْ قِنَاعِ الشبابِ
لو تراني وفي يدي قدحُ الدوشاب أبصرتَ بَازيارَ غُرابِ
ماثلاً لا يزايلُ الكفَّ بالشُّرْبِ وأنَّى بِشُرْب غَيْرِ الشرابِ
ثمَّ جُشِّمتُ شربَهُ فتجشَّمْــتُ عذاباً يجوزُ حدَّ العذابِ
ثم أومَى بالعود قلتُ له العَوْدُ حميدٌ لكنْ إلى مُسْتَطابِ
لا أحبُّ المَعَادَ من حفرةِ القبْــرِ إذا شيبَ لي بسوء المآبِ
قال ماذا نقِمتَ قلت له قوْلَك ماذا نِقمت سوءَ الحسابِ
أنتَ في لَزِّكَ العِتَابَ بمن يكــرهُ شربَ الزَّقُّومِ أهلُ العتابِ
ليس بيني وبين قَيْسٍ عِتَابٌغيرَ طعن الكُلَى وضرب الرقابِ
ما جَنْينَا إليك ذنباً فلا تَعْجَلْ علينا بمثل هذا العقابِ
عن القصيدة
«علني أحمد من الدوشاب» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب الحادي عشر فيما قيل في الامتناع من الصلح، البيت ٩
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: باب فيما جاء عنهما في الرياض والأنوار والشراب ومعاطاة الندمان، البيت ٢
- «التذكرة الحمدونية»: ومما جاء في أواني المشروب والظروف، البيت ٢
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل ...، البيت ٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الصاد، البيت ٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف اللام (٢)، البيت ٩
- «الشكوى والعتاب»: الباب الأول في العتاب والشكوى والتثريب والبث والاستعطاف وما أشبه ذلك، البيت ٩
- «محاضرات الأدباء»: الحد الرابع عشر في الشجاعة وما يتعلق بها، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.