أبا خراشة أما أنت ذا نفر

الشاعر: خفاف بن ندبة السلمي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«أبا خراشة أما أنت ذا نفر» من شعر خفاف بن ندبة السلمي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَبا خُراشَةَ أَمّا أَنتَ ذا نَفَرٍ ... فَإِنَّ قَومِيَ لَم تَأَكُلهُمُ الضَبعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الضبع: ضبع: الضَّبْعُ، بِسُكُونِ الْبَاءِ: وسَطُ العَضُدِ بِلَحْمِهِ يَكُونُ للإِنسان وَغَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ أَضْباعٌ مثلُ فَرْخٍ وأَفْراخٍ، وَقِيلَ: العَضُدُ كلُّها، وَقِيلَ: الإِبْطُ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ للإِبْط[ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ألا طرقت أسماء في غير مطرق
  • ألا تلك عرسي إذا أمعرت
  • يا من لقلب شديد الهم محزون
  • ألا صرمت من سلمى الزماما
  • يا دار أسماء بين السفح فالرحب
  • ما هاجك اليوم من رسم وأطلال
  • تطاول همه ببراق سعر
  • أوحشت النخل من معاقل فالرو