إذا كان شكري نعمة الله نعمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةًعَلَيَّ لَهُ في مِثلِها يَجِبُ الشُكرُ
فَكَيفَ بلوغُ الشُكرِ إِلّا بِفَضلِهِوَإِن طالَتِ الأَيّامُ وَاِتَّصَلَ العُمرُ
إِذا مُسَّ بِالسَرّاءِ عَمَّ سُرورُهاوَإِن مُسَّ بِالضَرّاءِ أَعقَبَها الأَجرُ
وَما مِنهُما إِلا لَهُ فيهِ نِعمَةٌتَضيقُ بِها الأَوهامُ وَالبرُّ وَالبَحرُ
عن القصيدة
«إذا كان شكري نعمة الله نعمة» من شعر محمود الوراق، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي والخمسون: ذكر ما قاله أمية ونظراؤه في تعظيم الله جل شأنه، البيت ١
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى من الباب السادس، فى قبح الأخذ، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: بدء الكتاب، الأبيات ١ و٢ و٣
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني من هذا الباب في شكر النعمة، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الفاضل»: باب الشكر للصنائع، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السادس والثمانون النعمة وشكرها، والإشادة بذكرها، وغمطها وكفرانها، والامتنان بها، وما شابه ذلك، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «لباب الآداب»: محمود بن حسن الوراق، البيتين ١ و٢
- «أحسن ما سمعت»: الباب الأول في الإلهيات، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.