تجاوز إلى المحتوى

وشامخ من الجبال أقود

المتنبيالرجزالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

من هذه القصيدة في كتب التراث

عن المتنبي في كتب التراث: «يتيمة الدهر»، «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»، «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» · مكتبة كتب التراث ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَشامِخٍ مِنَ الجِبالِ أَقوَدِ

    فَردٍ كَيافوخِ البَعيرِ الأَصيَدِ

    الواحدي: الشامخ العالي والأقود المنقاد طولا يريد أن هذا الجبل يمتد في الهواء وفيه إعوجاج فشبهه بيافوخ البعير الاصيد لعلوه واعوجاجه والاصيد البعير الذي في عنقه اعوجاج من دائه

  2. ٢

    يُسارُ مِن مَضيقِهِ وَالجَلمَدِ

    في مِثلِ مَتنِ المَسَدِ المُعَقَّدِ

    الواحدي: أي يسار من هذا الجبل في طريق ضيق يلتوي عليه كأنه ما بين قوى المسد في التوائه واعوجاجه

  3. ٣

    زُرناهُ لِلأَمرِ الَّذي لَم يُعهَدِ

    لِلصَيدِ وَالنُزهَةِ وَالتَمَرُّدِ

    الواحدي: قال ابن جنى إنما قال لم يعهد لان الأمير مشغول بالجد والتشمير عن اللهو واللعب قال ابن فورجة يريد انه لم يعهد لهوه وروايتي بفتح الياء يعني ان الشامخ لم يعهد الصيد فيه لعلوه وارتفاعه ولم يقدر على وحشه إلا هذا الأمير ألا ترى انه وصفه بالارتفاع ووعورة الطريق هذا كلامه ويجوز على رواية من ضم الياء ان الصيد لم يعهد بهذا الجبل فيكون المعنى كما ذكر ابن فورجة والتمرد طغيان النشاط

  4. ٤

    بِكُلِّ مَسقِيِّ الدِماءِ أَسوَدِ

    مُعاوِدٍ مُقَوَّدٍ مُقَلَّدِ

    الواحدي: أي بكل كلب يسقى دم ما يصيده أسود في لونه معاودٍ يعاود الصيد ويتكرر عليه مقودٍ جعل له مقود يقاد به إلى الصيد مقلد من القلادة

  5. ٥

    بِكُلِّ نابٍ ذَرِبٍ مُحَدَّدِ

    عَلى حِفافَي حَنَكٍ كَالمِبرَدِ

    الواحدي: أي معاود للصيد بكل ناب ذرب أي حاد والحفافان الجاذبان وشبه حنكه بالمبرد للطرائق التي فيه

  6. ٦

    كَطالِبِ الثَأرِ وَإِن لَم يَحقِدِ

    يَقتُلُ ما يَقتُلُهُ وَلا يَدي

    الواحدي: أي كأنه يطلب نارا من الصيد وان لم يكن له عليه حقد

  7. ٧

    يَنشُدُ مِن ذا الخِشفِ ما لَم يَفقِدِ

    فَثارَ مِن أَخضَرَ مَمطورٍ نَدي

    الواحدي: كأنه بدؤ عذار الأمردِ قال ابن جنى يطلب من هذه الخشف ما لم يفقده فوضع الخشف مكان الخشفين وهذا باطل ومن لبيان الموصول وانبعث الخشف من مكان اخضر وشبهه في خضرته بشعر أول ما بدأ في خد امرد

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.