تجاوز إلى المحتوى

ألئال إبراهيم بعد محمد

المتنبيالكاملالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ألئال إبراهيم بعد محمد» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    ما شَكَّ خابِرُ أَمرِهِم مِن بَعدِهِ

    أَنَّ العَزاءَ عَلَيهِمِ مَحظورُ

    الواحدي: الخابر العالم بالشيء مثل الخبير ويجوز أن يكون أيضا بمعنى المجرب يقال خبرت الأمر اخبره أي جربته والخبر العلم والخبرة التجربة يقول لا يشك من عرف أمرهم وجربه أن الصبر ممنوع محرم عليهم لشدة حزنهم على فقده أي أنهم لا يصبرون عنه

  2. ٢

    تُدمي خُدودَهُمُ الدُموعُ وَتَنقَضي

    ساعاتُ لَيلِهِمِ وَهُنَّ دُهورُ

    الواحدي: أي إنهم يبدون عليه دما ويسهرون لفقده حتى يطول عليهم الليل فكأنه دهر لطوله

  3. ٣

    أَبناءُ عَمِّ كُلُّ ذَنبٍ لِاِمرِئٍ

    إِلّا السِعايَةَ بَينَهُم مَغفورُ

    الواحدي: يقول كل من أذنب إليهم ذنبا فإنهم يغفرون له ذلك الذنب إلا ذنب من سعى بينهم بالنميمة والإفساد

  4. ٤

    طارَ الوُشاةُ عَلى صَفاءِ وِدادِهِم

    وَكَذا الذُبابُ عَلى الطَعامِ يَطيرُ

    الواحدي: قال ابن جنى معنى طار الوشاة ذهبوا وهلكوا لما لم يجدوا بينهم مدخلا قال العروضي فيما املاه عليّ أنه يظلم نفسه ويغر غيره من فسر شعر المتنبي بهذا النظر ألا يراه يقول وكذا الذباب على الطعام يطير أذهاب هذا أم اجتماع عليه وقال طار الوشاة على ولو اراد ما قال أبو الفتح لقال طار عنه أراد أن الوشاة نموا بينهم وتمالئوا ومشوا بالنميمة وقال أبو عليّ بن فورجة كيف يعني بقوله طار ذهبوا وهلكوا وقد شبه طيرانهم على صفاء الوداد بطيران الذباب على الطعام وإنما يعنى أن الوشاة تعرضوا لما بينهم وجهدوا أن يفسدوا ودهم كما أن الذباب يطير على الطعام ومثله قول الآخر، وجل قدري فاستحلوا مساجلتي، إن الذباب على الماذي وقاعُ، هذا كلامه والمعنى إن اجتماع الوشاة وسعيهم فيما بينهم بالنمائم دليل على ما بينهم من المودة كالذباب لا يجتمع إلا على الطعام وكذلك الوشاة إنما يتعرضون للاحبة المتوادين ولم يعرف ابن دوست هذا البيت البتة وكثيرا من أبيات هذا اللاديوان

    العكبري: الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح معنى طاروا ذَهَبُوا وهلكوا لما لم يَجدوا بَينهم مدخلًا قَالَ العروضى يظلم نَفسه ويغر غَيره من فسر شعر المتنبى بِهَذَا النّظر أَلا ترَاهُ يَقُول وَكَذَا الذُّبَاب على الطَّعَام يطير أذهاب هَذَا أم اجْتِمَاع عَلَيْهِ وَقَالَ طَار الوشاة على وَلَو أَرَادَ مَا قَالَ أَبُو الْفَتْح لقَالَ طَار عَنهُ وَأَرَادَ أَن الوشاة نموا بَينهم وتمالئوا بالنميمة وَقَالَ أَبُو على بن فورجة كَيفَ يعْنى بقوله طَار ذَهَبُوا وهلكوا وَقد شبه طيرانهم على صفاء الوداد بطيران الذُّبَاب على الطَّعَام يُرِيد أَن الوشاة تعرضوا لما بَينهم وجهدوا أَن يفسدوا ودادهم كَمَا أَن الذُّبَاب يطير على الطَّعَام وَمثله (وَجلَّ قَدْرِىَ فاسْتَحَلُّوا مُساجَلَتى ... إنَّ الذُّبابَ عَلى المَاذِىّ وَقَّاعُ) وَالْمعْنَى أَن اجْتِمَاع الوشاة وسعيهم فِيمَا بَينهم بالنمائم دَلِيل على مَا بَينهم من الْمَوَدَّة كالذباب لَا يجْتَمع إِلَّا على طَعَام وَكَذَا الوشاة إِنَّمَا يتعرضون للأحبة المتوادين

  5. ٥

    وَلَقَد مَنَحتُ أَبا الحُسَينِ مَوَدَّةً

    جودي بِها لِعَدُوِّهِ تَبذيرُ

    الواحدي: أي حصل خلقه على ما أراد فكأن القدر يجري بمراده وعلى اختياره

    العكبري: الْغَرِيب منحت بذلك والتبذير الْإِسْرَاف وَالنَّفقَة فى غير الْوَجْه الْمَعْنى يَقُول منحت أَبَا الْحُسَيْن وَهُوَ أحد إخْوَة هَذَا المرثى محبَّة إِذا بذلتها لعَدوه أسرفت وَكنت مِمَّن جعل الشئ فى غير وَجهه مُسْرِفًا فى فعلى

  6. ٦

    مَلِكٌ تَصَوَّرَ كَيفَ شاءَ كَأَنَّما

    يَجري بِفَصلِ قَضائِهِ المَقدورُ

    العكبري: الْمَعْنى يَقُول تكون فى الْبَيَان كَيفَ شَاءَ أى حصل خلقه على مَا شَاءَ وَأَرَادَ فَكَأَن الْقدر يجرى بمراده واختياره الْعَجز الأول من قَول الطائى (فَلَوْ صَوَّرْتَ نَفْسَكَ لَمْ تَزِدْها ... عَلى مَا فِيكَ مِنْ كَرَمِ الطِّباعِ) وَالْعجز الثانى من قَول ابْن الرومى (لَسْتَ تَحْتَجُّ بالزَّمانِ وَلا المَقْدُورِ ... أنْتَ الزَّمانُ والمَقْدُورُ)

هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.