ألئال إبراهيم بعد محمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلِئالِ إِبراهيمَ بَعدَ مُحَمَّدٍإِلّا حَنينٌ دائِمٌ وَزَفيرُ
ما شَكَّ خابِرُ أَمرِهِم مِن بَعدِهِأَنَّ العَزاءَ عَلَيهِمِ مَحظورُ
له شرحتُدمي خُدودَهُمُ الدُموعُ وَتَنقَضيساعاتُ لَيلِهِمِ وَهُنَّ دُهورُ
له شرحأَبناءُ عَمِّ كُلُّ ذَنبٍ لِاِمرِئٍإِلّا السِعايَةَ بَينَهُم مَغفورُ
له شرحطارَ الوُشاةُ عَلى صَفاءِ وِدادِهِموَكَذا الذُبابُ عَلى الطَعامِ يَطيرُ
له شرحوَلَقَد مَنَحتُ أَبا الحُسَينِ مَوَدَّةًجودي بِها لِعَدُوِّهِ تَبذيرُ
له شرحمَلِكٌ تَصَوَّرَ كَيفَ شاءَ كَأَنَّمايَجري بِفَصلِ قَضائِهِ المَقدورُ
له شرحعن القصيدة
«ألئال إبراهيم بعد محمد» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قشر الفسر»: قافية الذال، البيت ٥
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)، البيتين ٢ و٣
- «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»: المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٣)، البيت ٥
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن الزيادة التي أولها، البيت ٢
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: الشاميات (٦)، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)، البيتين ٣ و٤
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.