تجاوز إلى المحتوى

يؤمم ذا السيف آماله

المتنبيالمتقاربالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«يؤمم ذا السيف آماله» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.

بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    يُؤَمِّمُ ذا السَيفُ آمالَهُ

    وَلا يَفعَلُ السَيفُ أَفعالَهُ

    الواحدي: يقول هو سيف يقصد ويطلب ما يأمله والسيف لا يفعل هذا الفعل

  2. ٢

    إِذا سارَ في مَهمَهٍ عَمَّهُ

    وَإِن سارَ في جَبَلٍ طالَهُ

    الواحدي: إذا سار في الأرض السهل عمه بجنوده وإن سار في الجبل علاه فصار فوقه وليس هذا من أفعال السيف

  3. ٣

    وَأَنتَ بِما نُلتَنا مالِكٌ

    يُثَمِّرُ مِن مالِهِ مالَهُ

    الواحدي: يقول أنت بما تعطينا مالك يجعل ماله ثمرة لبعض ماله ويقال نال ينول إذا أعطى

  4. ٤

    كَأَنَّكَ ما بَينَنا ضَيغَمٌ

    يُرَشِّحُ لِلفَرسِ أَشبالَهُ

    الواحدي: الترشيح التغذية ومنه قول سعد بن ناشب، فيا لرزام رشحوا بي مقدما، يقول تضرينا على الحرب وتعودنا القتال كما يرشح الأسد أشباله للفرس فيعلمها ذلك وعاتبه بعض الناس في قوله، ليت أنا إذا ارتحلت لك الخيل وأنا إذا نزلت الخيام، وقال الخيام تكون فوقه فقال

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.