تجاوز إلى المحتوى

شديد البعد من شرب الشمول

المتنبيالوافرالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«شديد البعد من شرب الشمول» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول المتنبي

وَمَيدانُ الفَصاحَةِ وَالقَوافي

وَمُمتَحَنُ الفَوارِسِ وَالخُيولِ

قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يريد عندك تبين الفصيح من الالكن والشاعر من المفحم فجعل حضرته ميدانا للفصاحة والشعر ويجوز أن يريد بالممتحن المصدر والموضع أيضا وعارض المتننبي بعض الحاضرين في هذه الأبيات وقال كان من حقه أن يقول، بعيد أنت من شرب الشمول، على النارنج أو طلع النخيل لشعلك بالمعالي والعوالي، وكسب الحمد والذكر الجميل، وقدح خواطرِ العلماء …

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    شَديدُ البُعدِ مِن شُربِ الشُمولِ

    تُرُنجُ الهِندِ أَو طَلعُ النَخيلِ

    الواحدي: اللغة الصحيحة أترجة وأترج وحكى أبو زيد ترنجة وترنج قال ابن جنى أراد أنت شديد البعد من شرب الشمول وأراد بين يديك ترنج الهند أو في مجلسك فحذف لأنه مشاهد فدلت الحال على ما أراد وقال ابن فورجة أراد شديد البعد من شرب الشمول ترنج الهند لديك فحذف لديك وأتى به في البيت الثاني دالا به على المحذوف والظروف كثيرا ما تضمر وأراد من شرب الناس الشمول عليه وعلى رؤيته وهو من باب إضافة المصدر إلى المفعول كما تقول اعجبني دق هذا الثوب كذلك تقول ترنج الهند بعيد من شرب الشمول أي شرب الناس الشمول عليه والمعنى أن هذا الأترنج الذي حضرك لم يحضرك للشرب عليه لكن كل شيء فيه طيب يحضرك ويكون عندك وهو قوله

  2. ٢

    وَمَيدانُ الفَصاحَةِ وَالقَوافي

    وَمُمتَحَنُ الفَوارِسِ وَالخُيولِ

    الواحدي: يريد عندك تبين الفصيح من الالكن والشاعر من المفحم فجعل حضرته ميدانا للفصاحة والشعر ويجوز أن يريد بالممتحن المصدر والموضع أيضا وعارض المتننبي بعض الحاضرين في هذه الأبيات وقال كان من حقه أن يقول، بعيد أنت من شرب الشمول، على النارنج أو طلع النخيل لشعلك بالمعالي والعوالي، وكسب الحمد والذكر الجميل، وقدح خواطرِ العلماء فحصاً، ممتحن الفوارسِ والخيولِ، فقال أبو الطيب

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.