شديد البعد من شرب الشمول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَديدُ البُعدِ مِن شُربِ الشُمولِتُرُنجُ الهِندِ أَو طَلعُ النَخيلِ
له شرحوَلَكِن كُلُّ شَيءٍ فيهِ طيبٌلَدَيكَ مِنَ الدَقيقِ إِلى الجَليلِ
وَمَيدانُ الفَصاحَةِ وَالقَوافيوَمُمتَحَنُ الفَوارِسِ وَالخُيولِ
له شرحعن القصيدة
«شديد البعد من شرب الشمول» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الخامس، في ذكر أبي الطيب المتنبي وما له وما عليه، البيت ١
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: ما عاب العلماء على أبي الطيب، البيت ١
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: ابتداءات المتنبى، البيت ١
- «الكشف عن مساوئ شعر المتنبي»: الكشف عن مساوئ شعر المتنبي، البيت ١
- «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه»: ومنها عسف اللغة والإعراب، البيت ١
- «الواضح في مشكلات شعر المتنبي»: الواضح في مشكلات شعر المتنبي (٣)، البيت ١
- «قشر الفسر»: القافية اللامية، البيت ١
- «الفتح على أبي الفتح»: الفتح على أبي الفتح (٦)، البيتين ١ و٢
معنى قول المتنبي
وَمَيدانُ الفَصاحَةِ وَالقَوافي
وَمُمتَحَنُ الفَوارِسِ وَالخُيولِ
قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يريد عندك تبين الفصيح من الالكن والشاعر من المفحم فجعل حضرته ميدانا للفصاحة والشعر ويجوز أن يريد بالممتحن المصدر والموضع أيضا وعارض المتننبي بعض الحاضرين في هذه الأبيات وقال كان من حقه أن يقول، بعيد أنت من شرب الشمول، على النارنج أو طلع النخيل لشعلك بالمعالي والعوالي، وكسب الحمد والذكر الجميل، وقدح خواطرِ العلماء …
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.