تجاوز إلى المحتوى

بدر فتى لو كان من سؤآله

المتنبيالكاملالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«بدر فتى لو كان من سؤآله» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    تَتَحَيَّرُ الأَفعالُ في أَفعالِهِ

    وَيَقِلُّ ما يَأتيهِ في إِقبالِهِ

    الواحدي: أي افعال الناس وصنائعهم تخير فيما يفعله هو لقصورها عن فعله وزيادة ما يفعله على فعلهم ثم يقل ذلك في دولته لاقتضائها الزيادة على ما فعل

    العكبري: الْمَعْنى يُرِيد أَن أَفعَال النَّاس تتحير فِيمَا يَفْعَله لقصورها عَنهُ وَزِيَادَة مَا يَفْعَله على فعلهم ويقل ذَلِك فِي دولته لاقتضائها الزِّيَادَة على مَا فعل

  2. ٢

    قَمَراً نَرى وَسَحابَتَينِ بِمَوضِعٍ

    مِن وَجهِهِ وَيَمينِهِ وَشِمالِهِ

    الواحدي: فسر المصراع بالمصراع الثاني وقال ابن جنى أي يمينه تسح العطاء وشماله الدماء قال ابن فورجة الرجل لايقاتل بشماله والفعل يكون لليمين في كل شيء وإنما يكون عمل الشمال كالمعاونة لليمين وإنما يعني أن يديه جيمعا كالسحابتين عطاء وسح دماء

  3. ٣

    سَفَكَ الدِماءَ بِجودِهِ لا بَأسِهِ

    كَرَماً لِأَنَّ الطَيرَ بَعضُ عِيالِهِ

    الواحدي: هذا كقوله، ما به قتل اعادي، البيت زاد بذكر الجود والعيال على ما قاله الشعراء من اطعام الطير لحوم الاعداء

    العكبري: الْمَعْنى يَقُول إِنَّمَا قتل الْأَعْدَاء كرما لَا بَأْسا لتأكل الطير لحومهم لانه ضمن أرزاق الطير فَقَتلهُمْ للطير لَا للْحَاجة إِلَيْهِم وَزَاد بالجود والعيال على مَا قَالَه الشُّعَرَاء من إطْعَام لحوم الْأَعْدَاء الطير قَالَ أَبُو الْفَتْح أبلغ من هَذَا فِي الْمَدْح أَنه ينْحَر ويذبح ليَأْكُل الطير مِمَّا يجده من اللَّحْم فَكَأَنَّهُ سفك الدِّمَاء بجوده لَا ببأسه

  4. ٤

    إِن يُفنِ ما يَحوي فَقَد أَبقى بِهِ

    ذِكراً يَزولُ الدَهرُ قَبلَ زَوالِهِ

    الواحدي: هذا منقول من قول الشاعر، بقلبي غرام لست أبلغ وصفه، على أنه ما كان فهو شديد، ترم به الأيام تسحب ذيلها، وتبلى به الأيام وهو جديد وقد سأله حاجة فقضاها فنهض فقال

    العكبري: الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح لَو قَالَ دون زَوَاله لَكَانَ أحسن وَكَانَ مثل قَول الآخر (بِقَلْبِي غَرامٌ لَسْتُ أبْلغُ وَصْفَهُ ... عَلى أنَّهُ مَا كانَ فَهْوَ شَديدُ) (تَمُرُ بِهِ الأيَّامُ تَسْحَبُ ذَيْلَها ... فَتَبْلي بِهِ الأيَّامُ وَهْوَ جَديدُ) قَالَ وَله أَن يحْتَج عَنهُ فَيُقَال إِن الْأَيَّام بعض الدَّهْر وَلَيْسَت هَذِه الْأَيَّام جَمِيعه وَقد يجوز أَن يذهب بعض الدَّهْر وَيبقى بعضه فَيبقى الغرام بِحَالهِ مَعَ بَقَاء الْمُحب فَقَالَ إِن الغرام بَاقٍ بقلبي فَإِذا مَا زَالَ مَعَه الذّكر وَقَول أبي الطّيب بَقِي الذّكر لَهُ إِنَّمَا يَصح بِبَقَاء النَّاس فَإِذا زَالَ النَّاس والدهر عدم الذّكر

هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.