تجاوز إلى المحتوى

أرى حللا مطواة حسانا

المتنبيالوافرالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

من هذه القصيدة في كتب التراث

عن المتنبي في كتب التراث: «يتيمة الدهر»، «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»، «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» · مكتبة كتب التراث ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَرى حُلَلاً مَطَوّاةً حِساناً

    عَداني أَن أَراكَ بِها اِعتِلالي

    الواحدي: إنما قال هذا لأنه رأى الخلع مطوية إلى جانبه ولم يره فيها لأنه كان ذلك اليوم الذي لبس فيه الخلعة عليلا ومعنى أراك بها أراك وهي عليك ومعك كما يقال ركب بسلاحه وخرج بثيابه

  2. ٢

    وَهَبكَ طَوَيتَها وَخَرَجتَ عَنها

    أَتَطوي ما عَلَيكَ مِنَ الجَمالِ

    الواحدي: يعني أنه لا يتجمل بالثياب فإن له جمالا لا ينطوي عنه

  3. ٣

    لَقَد ظَلَّت أَواخِرُها الأَعالي

    مَعَ الأولى بِجِسمِكَ في قِتالِ

    الواحدي: يعني أعالى الثياب وهو ما ظهر منها للأعين تحسد الأقرب إليك وهو ما يباشر جسده فبينهما قتال

  4. ٤

    تُلاحِظُكَ العُيونُ وَأَنتَ فيها

    كَأَنَّ عَلَيكَ أَفإِدَةَ الرِجالِ

    الواحدي: قال ابن جنى أي فهم يحبونك كما يحب الإنسان فؤاده وقال ابن فورجة يعني استحسان القلوب لها وتعلقها به وبها من حيث الاستحسان وقال غيرهما أي يديمون النظر إليك فإن العين تبع القلب تنظر إلى حيث يميل إليه القلب فالعيون إنما تنظر إليك لأن القلوب تحبك كما قال ابن جنى أو تستحسن الخلع كما قال ابن فورجة

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.