لا تعجبن فما للدهر من عجب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَعجَبَنَّ فَما لِلدَهرِ مِن عَجَبِوَلا مِنَ اللَهِ مِن حِصنٍ وَلا هَرَبِ
يا فَضلُ لا تَجزَعَن مِمّا رُميتَ بِهِمَن خاصَمَ الدَهرَ جاثاهُ عَلى الرُكَبِ
كَم مِن كَريمٍ نَشا في بَيتِ مَملَكَةٍأَتاكَ مُكتَئِباً بِالهَمِّ وَالكُرَبِ
أَولَيتَهُ مِنكَ إِذلالاً وَمَنقَصَةًوَخابَ مِنكَ وَمِن ذي العَرشِ لَم يَخِبِ
ما تَشتَفي مُقلَةٌ أَبلَيتَ ناظِرَهاحَتّى تَراكَ عَلى عودٍ مِنَ الغَرَبِ
عن القصيدة
«لا تعجبن فما للدهر من عجب» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاسن والمساوئ»: مساوئ من سخط عليه وحبس، البيت ٤
- «التذكرة الحمدونية»: خطبة الباب (٢١)، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٢)، البيت ٢
- «محاضرات الأدباء»: من شمت الناس بعزله، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: وزير المعتصم (٢)، البيتين ٢ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.