فقالوا له رد الحمار فإنه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَقالوا لَهُ رُدَّ الحِمارَ فَإِنَّهُأَبوكَ لَئيمٌ رَأسُهُ وَجَحافِلُه
وَأَنتَ حَريصٌ أَن يَكونَ مُجاشِعٌأَباكَ وَلَكِنَّ اِبنَهُ عَنكَ شاغِلُه
وَما أَلبَسوهُ الدِرعَ حَتّى تَزَيَّلَتمِنَ الخِزيِ دونَ الجِلدِ مِنهُ مَفاصِلُه
وَهَل كانَ إِلّا ثَعلَباً راضَ نَفسَهُبِمَوجٍ تَسامى كَالجِبالِ مَجاوِلُه
ضَغا ضَغوَةً في البَحرِ لَمّا تَغَطمَطَتعَلَيهِ أَعالي مَوجِهِ وَأَسافِلُه
فَأَصبَحَ مَطروحاً وَراءَ غُثائِهِبِحَيثُ اِلتَقى مِن ناجِخِ البَحرِ ساحِلُه
وَهَل أَنتَ إِن فاتَتكَ مَسعاةُ دارِمٍوَما قَد بَنى آتٍ كُلَيباً فَقاتِلُه
وَقالوا لِعَبّادٍ أَغِثنا وَقَد رَأَواشَآبيبَ مَوتٍ يُقطِرُ السُمَّ وابِلُه
وَما عِندَ عَبّادٍ لَهُم مِن كَريهَتيرَواحٌ إِذا ما الشَرُّ عَضَّت رَجائِلُه
فَخَرتَ بِشَيخٍ لَم يَلِدكَ وَدونَهُأَبٌ لَكَ تُخفي شَخصَهُ وَتُضائِلُه
فَلِلَّهِ عِرضي إِن جَعَلتُ كَريمَتيإِلى صاحِبِ المِعزى المُوَقَّعِ كاهِلُه
جَباناً وَلَم يَعقِد لِسَيفٍ حِمالَةًوَلَكِن عِصامُ القِربَتَينِ حَمائِلُه
يَظَلُّ إِلَيهِ الجَحشُ يَنهَقُ إِن عَلَتبِهِ الريحُ مِن عِرفانِ مَن لا يُزايِلُه
لَهُ عانَةٌ أَعفاؤُها آلِفاتُهُحُمولَتُهُ مِنها وَمِنها حَلائِلُه
مُوَقَّعَةٌ أَكتافُها مِن رُكوبِهِوَتُعرَفُ بِالكاذاتِ مِنها مَنازِلُه
أَلا تَدَّعي إِن كانَ قَومُكَ لَم تَجِدكَريماً لَهُم إِلّا لَئيماً أَوائِلُه
عن القصيدة
«فقالوا له رد الحمار فإنه» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب، البيت ٩
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: الجزء الثالث، الأبيات ٦ و٧ و٨ و١٠ وغيرها
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: الفرزدق، البيتين ١٠ و١٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.