فإن تهدموا داري فإن أرومتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَإِن تَهدِموا داري فَإِنَّ أَرومَتيلَها حَسَبٌ لا اِبنَ المَراغَةِ نائِلُه
أَبي حَسَبٌ عَودٌ رَفيعٌ وَصَخرَةٌإِذا قُرِعَت لَم تَستَطِعها مَعاوِلُه
تَصاغَرتَ يا اِبنَ الكَلبِ لَمّا رَأَيتَنيمَعَ الشَمسِ في صَعبٍ عَزيزٍ مَعاقِلُه
وَقَد مُنِيَت مِنّي كُلَيبٌ بِضَيغَمٍثَقيلٍ عَلى الحُبلى جَريرٍ كَلاكِلُه
شَتيمُ المُحَيّا لا يُخاتِلُ قِرنَهُوَلَكِنَّهُ بِالصَحصَحانِ يُنازِلُه
هِزَبرٌ هَريتُ الشَدقِ رِئبالُ غابَةٍإِذا سارَ عَزَّتهُ يَداهُ وَكاهِلُه
عَزيزٌ مِنَ اللائي يُنازِلُ قِرنَهُوَقَد ثَكِلَتهُ أُمُّهُ مَن يُنازِلُه
وَإِنَّ كُلَيباً إِذ أَتَتني بِعَبدِهاكَمَن غَرَّهُ حَتّى رَأى المَوتَ باطِلُه
رَجَوا أَن يَرِدّوا عَن كُلَيبٍ بِدِرعِهِنَوافِذَ ما أَرمي وَما أَنا ناقِلُه
عَجِبتُ لِرامي الضَأنِ في حُطَمِيَّةٍوَفي الدِرعِ عَبدٌ قَد أُصيبَت مَقاتِلُه
وَهَل تَلبِسُ الحُبلى السِلاحَ وَبَطنُهاإِذا اِنتَطَقَت عِبءٌ عَلَيها تُعادِلُه
أَفاخَ وَأَلقى الدِرعَ عَنهُ وَلَم أَكُنلِأُلقِيَ دِرعي مِن كَمِيٍّ أُقاتِلُه
أَلَستَ تُرى يا اِبنَ المَراغَةِ صامِتاًلِما أَنتَ في أَضعافِ بَطنِكَ حامِلُه
وَقَد عَلِمَ الأَقوامُ حَولي وَحَولَكُمبَني الكَلبِ أَنّي رَأسُ عِزٍّ وَكاهِلُه
أَلَم تَعلَموا أَنّي اِبنُ صاحِبَ صَوأَرٍوَعِندي حُساما سَبفِهِ وَحَمائِلُه
تَرَكنا جَريراً وَهوَ في السوقِ حابِسٌعَطِيَّةَ هَل يَلقى بِهِ مَن يُبادِلُه
عن القصيدة
«فإن تهدموا داري فإن أرومتي» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الاختيارين»: ١١٢ وقال المخبل، البيتين ٥ و٦
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات المعاني في الأسد، البيت ٦
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: الجزء الثالث، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: المخبل السعدي، البيت ٦
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: الفرزدق، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: الأسد، البيتين ٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.