وأنتم عضاريط الخميس عتادكم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَأَنتُم عَضاريطِ الخَميسِ عَتادُكُمإِذا ما غَدا أَرباقُهُ وَحَبائِلُه
وَإِنّا لَمَنّاعونَ تَحتَ لِوائِناحِمانا إِذا ما عاذَ بِالسَيفِ حامِلُه
وَقالَت كُلَيبٌ قَمِّشوا لِأَخيكُمُفَفِرّوا بِهِ إِنَّ الفَرَزدَقَ آكِلُه
فَهَل أَحَدٌ يا اِبنَ المَراغَةِ هارِبٌمِنَ المَوتِ إِنَّ المَوتَ لا بُدَّ نائِلُه
فَإِنّي أَنا المَوتُ الَّذي هُوَ ذاهِبٌبِنَفسِكَ فَاِنظُر كَيفَ أَنتَ مُحاوِلُه
أَنا البَدرُ يُعشي طَرفَ عَينَيكَ فَاِلتَمِسبِكَفَّيكَ يا اِبنَ الكَلبِ هَل أَنتَ نائِلُه
أَتَحسِبُ قَلبي خارِجاً مِن حِجابِهِإِذا دُفُّ عَبّادٍ أَرَنَّت جَلاجِلُه
فَقُلتُ وَلَم أَملِك أَمالِ اِبنِ مالِكٍلِأَيِّ بَني ماءِ السَماءِ جَعائِلُه
أَفي قَمَلِيٍّ مِن كُلَيبٍ هَجَوتُهُأَبو جَهضَمٍ تَغلي عَلَيَّ مَراجِلُه
أَحارِثُ داري مَرَّتَينِ هَدَمتَهاوَكُنتَ اِبنُ أُختٍ لا تُخافُ غَوائِلُه
وَأَنتَ اِمرُؤٌ بَطحاءُ مَكَّةَ لَم يَزَلبِها مِنكُمُ مُعطي الجَزيلِ وَفاعِلُه
فَقُلنا لَهُ لا تُشمِتَنَّ عَدُوَّناوَلا تَنسَ مِن أَصحابِنا مَن نُواصِلُه
فَقَبلَكَ ما أَعيَيتُ كاسِرَ عَينِهِزِياداً فَلَم تَقدِر عَلَيَّ حَبائِلُه
فَأَقسَمتُ لا آتيهِ سَبعينَ حِجَّةًوَلَو نُشِرَت عَينُ القُباعِ وَكاهِلُه
فَما كانَ شَيءٌ كانَ مِمّا نُجِنَّهُمِنَ الغِشِّ إِلّا قَد أَبانَت شَواكِلُه
وَقُلتُ لَهُم صَبراً كُلَيبُ فَإِنَّهُمَقامُ كِظاظٍ لا تَتِمَّ حَوامِلُه
عن القصيدة
«وأنتم عضاريط الخميس عتادكم» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: عمر بن أبى ربيعة، البيت ١٠
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: عمران بن حطان والحجاج، البيت ٥
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب عمل الشعر وشحذ القريحة، البيت ٥
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: الضرب الأول: الايجاز بالتقدير، البيت ٢
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: الجزء الثالث، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: وهذا حديث يوم أقرن، البيتين ٩ و١٠
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: الفرزدق، البيتين ١ و١٢
أبيات مشهورة منها(٥)
- فَإِنّي أَنا المَوتُ الَّذي هُوَ ذاهِبٌ ... بِنَفسِكَ فَاِنظُر كَيفَ أَنتَ مُحاوِلُه
- أَتَحسِبُ قَلبي خارِجاً مِن حِجابِهِ ... إِذا دُفُّ عَبّادٍ أَرَنَّت جَلاجِلُه
- أَفي قَمَلِيٍّ مِن كُلَيبٍ هَجَوتُهُ ... أَبو جَهضَمٍ تَغلي عَلَيَّ مَراجِلُه
- أَحارِثُ داري مَرَّتَينِ هَدَمتَها ... وَكُنتَ اِبنُ أُختٍ لا تُخافُ غَوائِلُه
- فَقَبلَكَ ما أَعيَيتُ كاسِرَ عَينِهِ ... زِياداً فَلَم تَقدِر عَلَيَّ حَبائِلُه
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.