من شاء عيشا رخيا يستفيد به
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ شاَء عَيشاً رَخِيّاً يَستفيدُ بهِفي دينِه ثمّ في دُنياهُ إقبالاً
فلْيَنْظُرَنْ إلى مَنْ فوقَهُ أدَباولْيَنظُرَنْ إلى مَنْ دونَهُ مالا
عن القصيدة
«من شاء عيشا رخيا يستفيد به» من شعر أبي الفتح البستي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو الفتح علي بن محمد الكاتب البستي، البيتين ١ و٢
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة السابعة والثلاثون في الطمع والرجاء والأمل واليأس والحرص والتمني والوعد وإنجازه وإخلافه والمطل والتسويف، البيتين ١ و٢
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال، البيت ١
- «الازدهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار»: الازدهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار، البيتين ١ و٢
- «الازدهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار»: الازدهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار (٢)، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٩)، البيت ٢
- «التكملة لكتاب الصلة»: من اسمه أحمد (٥)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.