لتجدعن المنايا كل عرنين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَتَجدَعَنَّ المَنايا كُلَّ عِرنينِوَالسَلقُ يَفنى بِتَحريكٍ وَتَسكينِ
إِن كانَ عِلمُ اِمرِئٍ في طولِ تَجرِبَةٍفَإِنَّ دونَ الَّذي جَرَّبتُ يَكفيني
إِنّي لَأَقبَلُ مِن نَفسي المُنى طَمَعاًوَالنَفسُ تَكذِبُني فيما تُمَنّيني
وَمِن عَلامَةِ تَضيِيعي لِآخِرَتيأَن صِرتُ تُغضِبُني الدُنيا وَتُرضيني
يا مَن تَشَرَّفَ بِالدُنيا وَطينَتِهالَيسَ التَشَرُّفُ رَفعَ الطينِ بِالطينِ
إِذا أَرَدتَ شَريفَ الناسِ كُلَّهُمُفَاِنظُر إِلى مَلِكٍ في زِيِّ مَسكينِ
ذاكَ الَّذي عَظُمَت في اللَهِ حُرمَتُهُوَذاكَ يَصلِحُ لِلدُنيا وَلِلدينِ
عن القصيدة
«لتجدعن المنايا كل عرنين» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: الدنيا، البيت ٦
- «غرر الخصائص الواضحة»: ومما اتفق على مدحه الأوائل والأواخر تواضع من حاز الفضائل والمفاخر، البيت ٦
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة الرابعة والعشرون في العزة والشرف والرياسة والذل والهوان والخسة وسقوط الهمة وما ناسب ذلك، البيت ٦
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران (٢)، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.