قال لي أحمد ولم يدر ما بي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالَ لي أَحمَدٌ وَلَم يَدرِ ما بيأَتُحِبُّ الغَداةَ عُتبَةَ حَقّا
فَتَنَفَّستُ ثُمَّ قُلتُ نَعَم حُبباً جَرى في العُروقِ عِقاً فَعِرقا
يا لِدَمعي عَدِمتُهُ لَيسَ يَرقاإِنَّما يَستَهِلُّ عَسقاً فَغَسقا
لَو تَجُسّينَ يا عُتَيبَةُ قَلبيلَوَجَدتِ الفُؤادَ قَرحاً تَفَقّا
قَد لَعَمري مَلَّ الطَبيبُ وَمَلَّ الأَهلُ مِنّي مِمّا أُقاسي وَأَلقى
لَيتَني مِتُّ فَاِستَرَحتُ فَإِنّيأَبَداً ما حَيِيتُ مِنها مُلَقّى
أَنا عَبدٌ لَها مُقِرٌّ وَما تَملِكُ لي غَيرُها مِنَ الناسِ رِقّا
ناصِحٌ مُشفِقٌ وَإِن كُنتُ ما أُرزَقُ مِنها وَالحَمدُ لِلَّهِ عِتقا
عن القصيدة
«قال لي أحمد ولم يدر ما بي» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها العتاب.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: أخبار العباس بن الأحنف ونسبه، البيتين ١ و٢
- «كتاب الأغاني»: أخبار مروان بن أبي حفصة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٦
- «كتاب الأغاني»: أخبار عبد الله بن العباس الربيعى، الأبيات ٦ و٧ و٨
- «كتاب الزهرة»: الباب الرابع والأربعون: من غلب صبره ظهر سره، البيت ١
- «سر الفصاحة»: الكلام في الألفاظ المؤلفة، البيت ١
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: من شعر أبي العتاهية، البيتين ١ و٦
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فمنهم إبراهيم بن المهدى، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.