يا صاح قد عظم البلاء وطالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صاحِ قَد عَظُمَ البَلاءُ وَطالاوَاِزدَدتُ بَعدَكَ صَبوَةً وَخَبالا
حُمِّلتُ مِمَّن لا أُنَوِّهُ بِاِسمِهِثِقلاً كَأَنَّ بِهِ عَلَيَّ جِبالا
ماذا لَقيتُ مِنَ الهَوى وَسَقامِهِفيها تَبارَكَ رَبُّنا وَتَعالى
يا مَن تَفَرَّدَ بِالجَمالِ فَما تَرىعَيني عَلى أَحَدٍ سِواهُ جَمالا
أَكثَرتُ في شِعري عَلَيكِ مِنَ الرُقىوَضَرَبتُ في شِعري لَكِ الأَمثالا
فَأَبَيتُ إِلّا جَفوَةً وَتَمَنُّعاًوَأَبيتُ إِلّا صَبوَةً وَضَلالا
بِاللَهِ قَولي إِن سَأَلتُكِ وَاِصدُقيأَوَجَدتِ قَتلي في الكِتابِ حَلالا
أَم لا فَفيمَ جَفَوتِني وَظَلَمتِنيوَجَعَلتِني لِلعالَمينَ نَكالا
كَم لائِمٍ لَو كُنتُ أَسمَعُ قَولُهُقَد لامَني وَنَهى وَعَدَّ وَقالا
إِنّي أَمِنتُ مِنَ الزَمانِ وَرَيبِهِلَمّا عَلِقتُ مِنَ الأَميرِ حِبالا
لَو يَستَطيعُ الناسُ مِن إِجلالِهِلَحَذَوا لَهُ حُرَّ الوُجوهِ نِعالا
ما كانَ هَذا الجودُ حَتّى كُنتَ ياعَمرٌ وَلَو يَوماً تَزولُ لَزالا
إِنَّ المَطايا تَشتَكيكَ لِأَنَّهاقَطَعَت إِلَيكَ سَباسِباً وَرِمالا
فَإِذا أَتينَ بِنا أَتينَ مُخِفَّةًوَإِذا رَجَعنَ بِنا رَجَعنَ ثِقالا
عن القصيدة
«يا صاح قد عظم البلاء وطالا» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره، الأبيات ١٠ و١١ و١٣
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: أبو العتاهية، البيت ١٣
- «الوافي بالوفيات»: أبو العتاهية، البيت ١٣
- «كتاب الأغاني»: أخبار بشار بن برد ونسبه، البيت ١٣
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس والستون: ذكر من وصف بصباحته ومدح بسماحته، البيت ١٣
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، الأبيات ١٠ و١١ و١٣
- «عيار الشعر»: الأبيات الحسنة الألفاظ الواهية المعاني، البيت ١٤
- «الأمالي»: مطلب امتداح أبي العتاهية لعمر بن العلاء وحسد الشعراء له على ما أعطاه من جائزة، الأبيات ١٠ و١١ و١٣ و١٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.