ألا قل لابن معن ذا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا قُل لِابنِ مَعنٍ ذا اللَذي في الوُدِّ قَد حالا
لَقَد بُلِغتُ ما قالافَما بالَيتُ ما قالا
وَلَو كانَ مِنَ الأُسدِلَما راعَ وَلا هالا
فَصُغ ما كُنتَ حَلَّيتَبِهِ سَيفَكَ خَلخالا
فَما تَصنَعُ بِالسَيفِإِذا لَم تَكُ قَتّالا
وَلَو مَدَّ إِلى أُذنَيهِ كَفَّيهِ لَما نالا
قَصيرَ الطَولِ وَالطولِفَلا شَبَّ وَلا طالا
أَرى قَومَكَ أَبطالاوَقَد أَصبَحتَ بَطّالا
عن القصيدة
«ألا قل لابن معن ذا» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف اللام.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: ذكر عمرو بن بانة، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «جواهر البلاغة»: (٣-٥) كيف – وأين – وأنى – وكم – وأي، البيت ٤
- «التمثيل والمحاضرة»: السيف، البيت ٥
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: التلميح، البيت ٥
- «العقد المفصل»: الباب التاسع في قافية الذال وفيها فصل واحد وهو في الثناء، البيت ٥
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: الكافوريات وهي المصريات، البيتين ٤ و٥
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثالث وهو علم البديع (٥)، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.