ألم تر أن الجود من لدن آدم
الشاعر: مروان بن أبي حفصة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«ألم تر أن الجود من لدن آدم» من شعر مروان بن أبي حفصة، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلَم تَرَ أَنَّ الجودَ مِن لَدنِ آدَمٍ — تَحَدَّرَ حَتّى صارَ في راحَةِ الفَضلِ
إِذا ما أَبو العَبّاسِ راحَت سَماؤُهُ — فَيالَكَ مِن هَطلٍ وَيالَكَ مِن وَبلِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تحدر: تَحَدَّرَ يَتَحَدَّرُ تَحَدُّراً : أقبل؛ تَحَدَّر الزائرون مهنِّئين. -: نزل مندفعاً؛ تحدّر السيل هادراً.
- سماؤه: السَّمَاوَةُ :- من البيت وغيره: سَقْفُهُ؛ رفع البناءُ سماوَةَ البيت.- من كُلِّ شيءٍ : شخصُهُ أو طَلْعَتُهُ؛ سَمَاوَةُ الهلال، هي شخصُهُ إذا ارتفع عن اُلأُفُقِ شيئاً ج سَمَاءٌ وسَمَاوٌ.
- فيالك: الفَيَّالُ : صاحبُ الفيل. -: مروَّضُ الفيل ج فَيَّالَةٌ.
- هطل: هطل: الهَطل والهَطَلان: المطَر المتفرِّق (* قوله «المطر المتفرق» عبارة المحكم: تتابع المطر المتفرق. وقوله «وهو مطر» عبارة المحكم: وقيل هو مطر) العظيم القطْر، وهو مطَر دائم مع سكون وضعف. وفي التهذيب: الهَطَلان تتابع القطر …
- وبل: وبل: الوَبْلُ والوابِلُ: المطر الشديد الضَّخْم القطْرِ؛ قال جرير: يَضْرِبْنَ بالأَكْبادِ وَبْلاً وابِلا وقد وَبَلَتِ السماءُ تَبِل وَبْلاً ووَبَلتِ السماءُ الأَرضَ وَبْلاً؛ فأَما قوله: وأَصْبَحَتِ المَذاهِبُ قد أَذاعَتْ …