أتظن يا إدريس أنك مفلت
الشاعر: مروان بن أبي حفصة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة هجاء
«أتظن يا إدريس أنك مفلت» من شعر مروان بن أبي حفصة، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَتَظُنُّ يا إِدريسُ أَنَّكَ مُفلِتٌ ... كَيدَ الخَليفَةِ أَو يَقيكَ فِرارُ
فَليَأتِيَنَّكَ أَو تَحُلَّ بِبَلدَةٍ ... لا يَهتَدي فيها إِلَيكَ نَهارُ
مَلِكٌ كَأَنَّ المَوتَ يَتبَعُ أَمرَهُ ... حَتّى يُقالَ تُطيعُهُ الأَقدارُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تطيعه: طيع: الطَّيْعُ: لُغَةٌ فِي الطوْع مُعاقِبةٌ. (لسان العرب)
- فرار: فرر: الفَرّ والفِرارُ: الرَّوَغان وَالْهَرَبُ. فَرَّ يَفِرُّ فِرَارًا: هَرَبَ. وَرَجُلٌ فَرورٌ وفَرورةٌ وفَرَّار: غَيْرُ كَرَّارٍ، وفَرٌّ، وَصْفٌ بالمصدرْ، فَالْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ فِيهِ سَوَاءٌ. وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَة … (لسان العرب)
- مفلت: فلت: أَفْلَتَني الشيءُ، وتَفَلَّت مِنِّي، وانْفَلَت، وأَفْلَتَ فلانٌ فُلَانًا: خَلَّصه. وأَفْلَتَ الشيءُ وتَفَلَّتَ وانْفَلَتَ، بِمَعْنًى؛ وأَفْلَتَه غيرُه. وَفِي الْحَدِيثِ: تَدارَسُوا القرآنَ، فَلهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتا … (لسان العرب)