لكل لقاء نلتقيه بشاشة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِكُلِّ لِقاءٍ نَلتَقيهِ بَشاشَةٌوَإِن كانَ حَولاً كُلَّ يَومٍ أَزورُها
وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَتفَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها
وَقَد رابَني مِنها صُدودٌ رَأَيتُهُوَإِعراضُها عَن جانِبي وَبُسورُها
أَلا إِنَّ لَيلى قَد أَجَدَّ بُكورُهاوَمَرَّت غَداةَ السَبتِ لِلبَينِ عيرُها
فَما أَسوَدٌ أَلمى المَحاجِرِ مُطفِلٌبِأَحسَنَ مِنها مُقلَتَينِ تُديرُها
وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ قُلتُ لَها اِسلَميفَهَل كانَ في قَولي اِسلَمي ما يَضيرُها
وَأُشرِفُ بِالقَوزِ اليَفاعِ لَعَلَّنيأَرى نارَ لَيلى أَو يَراني بَصيرُها
حَمامَةَ بَطنِ الوادِيَينِ تَرَنَّميسَقاكِ مِنَ الغُرِّ العَذابِ مَطيرُها
أَبيني لَنا لا زالَ ريشُكِ ناعِماًوَلا زِلتِ في خَضراءَ دانٍ بَريرُها
عن القصيدة
«لكل لقاء نلتقيه بشاشة» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر ليلى ونسبها وخبر توبة بن الحمير معها وخبر مقتله، الأبيات ٢ و٧ و٩
- «الشعر والشعراء»: توبة بن الحمير، البيت ٢
- «فوات الوفيات»: توبة ابن الحمير، البيت ٢
- «مصارع العشاق»: ليلى الأخيلية والحجاج، البيتين ٢ و٧
- «الفاضل»: باب من الشعر، البيتين ٢ و٦
- «الجليس الصالح الكافي»: ليلى الأخيلية ووفودها على الحجاج، البيتين ٢ و٧
- «أشعار النساء»: أخبار ليلى مع الحجاج بن يوسف وذلك في آخر عمرها، البيت ٢
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: أحاد أم سداس في أحاد ... لييلتنا، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.