أيا عمرو كم من مهرة عربية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا عَمروُ كَم مِن مُهرَةٍ عَرَبِيَّةٍمِنَ الناسِ قَد بُليَت بِوَغدٍ يَقودُها
يَسوسُ وَما يَدري لَها مِن سِياسَةٍيُريدُ بِها أَشياءَ لَيسَت تُريدُها
مُبَتَّلَةُ الأَعجازِ زانَت عُقودَهابِأَحسَنَ مِمّا زَيَّنَتها عُقودُها
خَليلَيَّ شُدّا بِالعَمامَةِ وَاِحزِماعَلى كَبِدٍ قَد بانَ صَدعاً عَمودُها
خَليلَيَّ هَل لَيلى مُؤَدِّيَةٌ دَميإِذا قَتَلَتني أَو أَميرٌ يُقيدُها
وَكَيفَ تُقادُ النَفسُ بِالنَفسِ لَم تَقُلقَتَلتُ وَلَم يَشهَد عَلَيها شُهودُها
وَلَن يَلبَثَ الواشونَ أَن يَصدَعوا العَصاإِذا لَم يَكُن صُلباً عَلى البَريِ عودُها
نَظَرتُ إِلَيها نَظرَةً ما يَسُرُّنيبِها حُمرُ أَنعامَ البِلادِ وَسودُها
إِذا جِئتُها وَسطَ النِساءِ مَنَحتُهاصُدوداً كَأَنَّ النَفسَ لَيسَت تُريدُها
وَلي نَظرَةٌ بَعدَ الصُدودِ مِنَ الهَوىكَنَظرَةِ ثُكلى قَد أُصيبَ وَحيدُها
فَحَتّى مَتى هَذا الصُدودُ إِلى مَتىلَقَد شَفَّ نَفسي هَجرُها وَصُدودُها
فَلَو أَنَّ ما أَبقيتَ مِنّي مُعَلَّقٌبِعودِ ثُمامٍ ما تَأَوَّدَ عودُها
عن القصيدة
«أيا عمرو كم من مهرة عربية» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: لقيس بن معاذ في النسيب، البيت ١٢
- «الأمالي»: تفسير الغريب في حديث الأعرابي الذي وصف بعض النساء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الموشح»: من عيوب ائتلاف المعنى والقافية:، البيت ١٢
- «أدب الكتاب»: ما قيل في القلم وبريه، البيت ٧
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: قول الأعرابي في صفة الفرس وإذا استدبر فهقل خاضب، البيت ١٢
- «المذاكرة في ألقاب الشعراء»: نسب أبي سلمى ومن قال الشعر من ولده، وولد ولده، وولد ولد ولده، البيتين ٩ و١٠
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (٩)، البيت ٧
- «الرسالة الموضحة»: الرسالة الموضحة (٤)، البيت ١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.