مولاي أجود من حكم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَولايَ أَجوَدُ مَن حَكَمصَبراً عَلَيهِ وَإِن ظَلَم
لَعِبَ القِلى بِوُعودِهِفَكَأَنَّما كانَت حُطَم
وَمُصَرَّعينَ مِنَ الخُمارِ عَلى السَواعِدِ وَاللِمَم
قَتَلَتهُمُ خَمّارَةٌعَمداً وَلَم تُؤخَذ بِدَم
وَسَقَتهُمُ مَشمولَةًظَلَّت تُحَدِّثُ عَن إِرَم
لَمّا أَرَتهُم كَأسَهاشَرِبوا وَما قالوا بِكُم
عن القصيدة
«مولاي أجود من حكم» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: قال عبد الله بن المعتز، الأبيات ٤ و٥ و٦
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الميم، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب السادس والعشرون في السكر، البيت ٣
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال فى صفة سكران يريد النوم، الأبيات ٤ و٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.