كيف نومي وقد حللت ببغداد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَيفَ نَومي وَقَد حَلَلتُ بِبَغدادَ مُقيماً في أَرضِها لا أَريمُ
بِبِلادٍ فيها الرَكايا عَلَيهِننَ كَاللَيلِ مِن بَعوضٍ تَحومُ
جَوُّها وَالشِتاءُ وَالصَيفُ وَالفَصلُ دُخانٌ وَمائُها يَحمومُ
عن القصيدة
«كيف نومي وقد حللت ببغداد» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: من مختار شعر عبد الله في الفخر، البيتين ١ و٢
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال (٨)، البيتين ١ و٢
- «معجم البلدان»: في ذم بغداد، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.