إلهنا ما أعدلك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلَهَنا ما أَعدَلَكمَليكَ كُلِّ مَن مَلَك
لَبَّيكَ قَد لَبَّيتُ لَكلَبَّيكَ إِنَّ الحَمدَ لَك
وَالمُلكَ لا شَريكَ لَكما خابَ عَبدٌ سَأَلَك
أَنتَ لَهُ حَيثُ سَلَكلَولاكَ يا رَبُّ هَلَك
لَبَّيكَ إِنَّ الحَمدَ لَكوَالمُلكَ لا شَريكَ لَك
كُلُّ نَبِيٍّ وَمَلَكوَكُلُّ مَن أَهَلَّ لَك
وَكُلُّ عَبدٍ سَأَلَكسَبَّحَ أَو لَبّى فَلَك
لَبَّيكَ إِنَّ الحَمدَ لَكوَالمُلكَ لا شَريكَ لَك
وَاللَيلَ لَمّا أَن حَلِكوَالسابِحاتِ في الفَلَك
عَلى مَجاري المُنسَلَكلَبَّيكَ إِنَّ الحَمدَ لَك
وَالمُلكَ لا شَريكَ لَكاِعمَل وَبادِر أَجَلَك
وَاِختُم بِخَيرٍ عَمَلَكلَبَّيكَ إِنَّ الحَمدَ لَك
وَالمُلكَ لا شَريكَ لَك
عن القصيدة
«إلهنا ما أعدلك» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الكاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي نواس وجنان خاصة إذ كانت أخباره قد أفردت خاصة، البيتين ١ و٢
- «رسالة الغفران»: أبي الهذيل العلاف، البيت ٥
- «الجليس الصالح الكافي»: تلبية لأبي نواس، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المرقصات والمطربات»: أخبار أبي نؤاس وجنان خاصة، البيتين ١ و٢
- «الازدهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار»: الازدهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.