تعزى قلبنا عن ذكرِ راح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعزّى قلبُنا عن ذكرِ راحفكيف عزاءُ قلبٍ مُستباح
يظلّ الليلَ يرقبُ كلَّ نجمٍيواليه يغورُ إلى الصياحِ
أراد محمّدُ بنُ رياح شتميفعادَ وبالُ ذاك على رياح
أتنسى صَدعَ أمّكَ فوق أيريتدورُ كما يدورُ أبو رياحِ
تغنّت لي وقد ركبت عليهوصارت فوق مندمج وقاح
ألسنا خير مَن ركبَ المطاياوأندى العالمين بطونَ راح
فقلتُ دعي التمثّل ليس هذاوعيشكِ وقتَ هجوٍ وامتداحِ
ولكنّ الأوانَ أوانُ نيكٍوإدخال الفياشي في الفقاح
فقالت هاكَ رجلي فارفعنهاوغرّق رمحَ بطنكَ جوف راحي
فلمّا أن مضى فيها تغنّتتنادى آل ليلى بالرواحِ
عن القصيدة
«تعزى قلبنا عن ذكرِ راح» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: الباب الثامن والعشرون في قافية الياء وفيها فصل واحد في المديح، البيت ٨
- «الوافي بالوفيات»: ابن ذاكر، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.