تكلفوا القول والأقوام قد حفلوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَكَلَّفوا القَولَ وَالأَقوامُ قَد حَفَلواوَحَبَّروا خُطباً ناهيكَ بِالخُطبِ
فَقامَ مُرتَجِلاً تَغلي بَداهَتُهُكَمِرجَلِ القَينِ لَمّا حَفَّ بِاللَهَبِ
وَجانَبَ الراءَ لَم يَشعُر بِهِ أَحَدٌقَبلَ التَصَفُّحِ وَالإِغراقِ في الطَلَبِ
عن القصيدة
«تكلفوا القول والأقوام قد حفلوا» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار بشار بن برد ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣
- «البيان والتبيين»: لثغة واصل بن عطاء وأخباره، البيتين ١ و٢
- «أمالي المرتضى»: أخبار بشار بن برد، البيتين ٢ و٣
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثالث والثمانون المنطق، وذكر الخطب، والشعر، والفصاحة والبلاغة، والعي، والإفحام، والإيجاز وما اتصل بذلك، البيتين ٢ و٣
- «معجم الأدباء»: واصل بن عطاء أبو حذيفة الغزال مولى بني ضبة، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.