ألا أبلغا ذبيان عني رسالة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا أَبلِغا ذُبيانَ عَنّي رِسالَةٍفَقَد أَصبَحَت عَن مَنهَجِ الحَقِّ جائِرَه
أَجِدَّكُمُ لَن تَزجُروا عَن ظُلامَةٍسَفيهاً وَلَن تَرعوا لِذي الوُدِّ آصِرَه
فَلَو شَهِدَت سَهمٌ وَأَبناءُ مالِكٍفَتُعذِرُني مِن مُرَّةَ المُتَناصِرَه
لَجاؤوا بِجَمعٍ لَم يَرَ الناسُ مِثلَهتَضاءَلُ مِنهُ بِالعَشِيِّ قَصائِرَه
لَيَهنَأ لَكُم أَن قَد نَفَيتُم بُيوتَنامُنَدّى عُبَيدانَ المُحَلِّإِ باقِرَه
وَإِنّي لَأَلقى مِن ذَوي الضِغنِ مِنهُمُوَما أَصبَحَت تَشكو مِنَ الوَجدِ ساهِرَه
كَما لَقِيَت ذاتُ الصَفا مِن حَليفِهاوَما اِنفَكَّتِ الأَمثالُ في الناسِ سائِرَه
فَقالَت لَهُ أَدعوكَ لِلعَقلِ وافِياًوَلا تَغشَيَنّي مِنكَ بِالظُلمِ بادِرَه
فَواثَقَها بِاللَهِ حينَ تَراضَيافَكانَت تَديهِ المالَ غِبّاً وَظاهِرَه
فَلَمّا تَوَفّى العَقلَ إِلّا أَقَلَّهُوَجارَت بِهِ نَفسٌ عَنِ الحَقِّ جائِرَه
تَذَكَّرَ أَنّى يَجعَلُ اللَهُ جُنَّةًفَيُصبِحَ ذا مالٍ وَيَقتُلَ واتِرَه
فَلَمّا رَأى أَن ثَمَّرَ اللَهُ مالَهُوَأَثَّلَ مَوجوداً وَسَدَّ مَفاقِرَه
أَكَبَّ عَلى فَأسٍ يُحِدَّ غُرابَهامُذَكَّرَةٍ مِنَ المَعاوِلِ باتِرَه
فَقامَ لَها مِن فَوقِ جُحرٍ مُشَيَّدٍلِيَقتُلَها أَو تُخطِئَ الكَفُّ بادِرَه
فَلَمّا وَقاها اللَهُ ضَربَةَ فَأسِهِوَلِلبِرِّ عَينٌ لا تُغَمِّضُ ناظِرَه
فَقالَ تَعالي نَجعَلِ اللَهَ بَينَناعَلى ما لَنا أَو تُنجِزي لِيَ آخِرَه
فَقالَت يَمينُ اللَهِ أَفعَلُ إِنَّنيرَأَيتُكَ مَسحوراً يَمينُكَ فاجِرَه
أَبى لِيَ قَبرٌ لا يَزالُ مُقابِليوَضَربَةُ فَأسٍ فَوقَ رَأسِيَ فاقِرَه
عن القصيدة
«ألا أبلغا ذبيان عني رسالة» من شعر النابغة الذبياني، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «أمْنَعُ مِنْ عَنْزٍ»: استشهد الميداني بالبيت ٥ في قصته
- «كيْفَ أُعَاوِدُكَ وَهَذَا أَثَرُ فَأَسِكَ»: استشهد الميداني بالأبيات ١٢ و١٣ و١٤ و١٥ و١٦ و١٧ و١٨ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: النابغة الذبيانى، البيتين ١٥ و١٨
- «خزانة الأدب»: الشاهد الحادي والأربعون بعد الستمائة، الأبيات ١ و٩ و١١ و١٢ وغيرها
- «رسالة الغفران»: ذات الصفا، الأبيات ٦ و١٣ و١٥ و١٦ وغيرها
- «الحيوان»: باب في الحيات، البيت ٧
- «رسالة الصاهل والشاجح»: فيقول الشاحج (٢)، البيت ١٣
- «أمثال العرب»: أمثال العرب (٦)، الأبيات ٦ و١٠ و١١ و١٢ وغيرها
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: دمع جرى فقضى في الربع ما وجبا، البيت ١٣
- «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»: المقصد الأول في وجه احتياج الكاتب إلى ذلك (٣)، الأبيات ١٣ و١٥ و١٦ و١٧ وغيرها
أبيات مشهورة منها(٦)
- أَكَبَّ عَلى فَأسٍ يُحِدَّ غُرابَها ... مُذَكَّرَةٍ مِنَ المَعاوِلِ باتِرَه
- فَلَمّا وَقاها اللَهُ ضَربَةَ فَأسِهِ ... وَلِلبِرِّ عَينٌ لا تُغَمِّضُ ناظِرَه
- فَقالَ تَعالي نَجعَلِ اللَهَ بَينَنا ... عَلى ما لَنا أَو تُنجِزي لِيَ آخِرَه
- أَبى لِيَ قَبرٌ لا يَزالُ مُقابِلي ... وَضَربَةُ فَأسٍ فَوقَ رَأسِيَ فاقِرَه
- فَلَمّا رَأى أَن ثَمَّرَ اللَهُ مالَهُ ... وَأَثَّلَ مَوجوداً وَسَدَّ مَفاقِرَه
- وَإِنّي لَأَلقى مِن ذَوي الضِغنِ مِنهُمُ ... وَما أَصبَحَت تَشكو مِنَ الوَجدِ ساهِرَه
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.